هاتفُ إيْمَان
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سَمَاعُ صَوْتِكِ ـ يَاْ إِيْمَانُ ـ أَيْقَظَنِيْوَأَضْرَمَ الشَّوْقَ فِيْ قَلْبِيْ إِلَىْ حَلَبَاْ
لَمَّا تَكَلَّمْتِ بِالْمِهْتَاْفِ، دَاْهَمَنِيْحُبُّ الْبِلادِº فَحَنَّ الْقَلْبُº وَاضْطَرَبَاْ
وَرُحْتُ أَسْتَعْرِضُ الأحْداثَ في وَطَنِيْوَرُحْتُ أكتُبُ ـ عَنْ آلامِهِ ـ الْكُتُبَاْ
هُنالِكَ الأهْلُ ـ يَاْ إِيْمَاْنُ ـ حَاْصَرَهُمْظُلْمٌ تَجَاْوَزَ حَدَّ الْقَهْرِº وَالأَدَبَاْ
فَمَاْتَتِ النَّخْوَةُ الشَّمَاْءُ فِيْ وَطَنِيْوَصَفَّقَ النَّاسُ لِلطَّاْغِيْ الَّذِيْ كَذَبَاْ
فَكُلُّ ثَغْرٍ لَهُ جَيْشٌ يُقَيِّدُهُوَيَنْشُرُ الظُّلْمَ، و التَّهْجِيْرَº وَالْحَرَبَاْ
لِذَلِكَ الصِّيْدُ غَاْبُوْا بَعْدَمَاْ ظُلِمُوْاوَكَوَّنُوْا خَاْرِجَ الأوْطَاْنِ مُغْتَرَبَاْ
وَقَدْ رَحَلْتُº وَلَكِنِّيْ إِلَىْ وَطَنِيْدَوْماً أُقَدِّمُ ـ يَاْ إِيْمَاْنُ ـ مَاْ وَجَبَاْ
قُرْبَ الْمَعَرَّةِ مَاْ زَالَتْ عَشِيْرَتُنَاْتُصَاْرِعُ الظُّلْمَº وَالأَوْهَاْمَº والنُّوَبَاْ
وَلِيْ هُنَاْلِكَ ـ يَاْ إِيْمَاْنُ ـ مُنْتَجَعٌغَاْلٍ، وَمَوْرِدُهُ الْمَيْمُوْنُ قَدْ عَذُبَاْ
لَكِنَّنِيْ الآنَ ـ يَاْ إِيْمَانُ ـ مُغْتَرِبٌعَنْ مَوْطِنِيْ أَجْمَعُ الأوْهَاْمَ مُكْتَئِبَاْ
وَأَطْلُبُ الْغَاْدَةَ الْمِعْطَاْءَ مِنْ وَطَنِيْحَتَّىْ أُجَدِّدَ ـ بَعْدَ الْغَيْبَةِ ـ النَّسَبَاْ
فَهَلْ تَجِيْئِيْنَ؟ أَمْ تَبْقِيْنَ شَارِدَةً؟كَظَبْيَةٍ تَطْلُبُ الأفْلاْكَº وَالشُّهُبَاْ
وَهَلْ تَرُدِّيْنَ لِلْمُشْتَاْقِ فَرْحَتَهُبِبَسْمَةٍ تَبْعَثُ الآمَاْلَº وَالطَّرَبَاْ
طَاْلَ انْتِظَاْرِيْ، وَ طَاْلَ الشَّوْقُ فِيْ بَلَدٍوَجَدْتُهُ يَمْقُتُ الأَشْوَاْقَ مُسْتَلَبَاْ
فِيْهِ الْعُيُوْنُ قَرِيْرَاْتٌ بمَاْ كَسَبَتْوَمَعْمَلٌ يُنْتِجُ الإِجْرَاْمَº وَالذَّهَبَاْ
لِذَاْ طَلَبْتُكِ يَاْ: إِيْمَاْنُ! يَاْ أَمَلِيْيَا ظَبْيَةً ـ فِي الْبرَاْرِيْ ـ فَاْتَتِ النُّجُبَاْ
فَالصَّدْرُ صَدْرُكِ ـ يَاْ إِيْمَاْنُ ـ فَاقْتَرِبِيْحَتَّىْ يُحَقِّقَ هَذَا الْقَلْبُ مُكْتَسَبَاْ
قَلْبِيْ يُنَاْدِيْكِ ـ يَاْ إِيْمَانُ ـ مُضْطَرِباًوَيُبْدِعُ الشَّوْقَ، وَالإخْلاْصَ، وَالصَّخَبَاْ
يَقُوْلُ: هَيَّاº فَإِنِّيْ الآنَ مُنْتَظِرٌحَيْرانُ أرْقُبُ ـ مِنْ نَخْلِ الْمُنَى ـ الرُّطَبَاْ
يَا نَخْلَةً ـ مِنْ بِلادِ الشَّامِ ـ باسِقَةًتُغْرِي الْحَلِيْمَº وَتَجْلُو الْهَمَّº وَالتَّعَبَاْ
زَرَعْتِ ـ فِي الْقَلْبِ ـ حُبّاً لاْ أُقَاْوِمُهُوَلا أَقُوْلُ: جَنَىْ جُرْماًº فَقَدْ غُلِبَاْ
وَ القلْبُ يُغْلَبُ إِنْ نَاْجَتْهُ فَاْتِنَةٌمَنْ أَرْضِ سَمْعَاْنَ º أَوْ رَدَّتْ لَهُ طَلَبَاْ
حَسْبُ الْفُؤَاْدِ غَرَاْمٌ قَدْ حَلُمْتُ بِهِوَرُتْبَةٌ ـ فِي الْهَوَىْ ـ قَدْ فَاْقَتِ الرُّتَبَاْ
بِحُبِّ إيْمَاْنَ ـ يَاْ إِيْمَانُ ـ ناطِقَةٌتُحْيِي الْفُؤَاْدَ، وَتُلْغِي الْغَمَّº وّ الْكُرَبَاْ
عن القصيدة
«هاتفُ إيْمَان» من شعر محمود السيد الدغيم، وتقع في ٢٥ بيتًا. ورويّها حرف الباء، وهي قصيدة وطنية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.