الحب والأدب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَزَجْتِ الْحُبَّ بِالأَدَبِكَمَزْجِ اللَّهْوِ بِالطَّرَبِ
فَذَاْبَ الْقَلْبُ مِثْلَ الشَّمْعِفَوْقَ حَرَاْرَةِ اللَّهَبِ
وَضَجَّ الْعِشْقُ فِيْ صَدْرِيْوَلَمْ أَبْحَثْ عَنِ السَّبَبِ
فَضَاْعَ الرُّشْدُº وَالتَّفْكِيْرُبَيْنَ الْجَدِّº وَاللَّعِبِ
وَمَوْجُ الْعِشْقِ فَاْجَأَنِيْوَأَلْقَىْ بِيْ إِلَى الْعَطَبِ
فَلا الْبَحَّاْرُ يُنْقِذُنِيْوَلاْ سُفُنٌ مِنَ الْخَشَبِ
وَكُلُّ الْفُلْكِ عَاْجِزَةٌعَنِ الإِبْحَاْرِ فِيْ طَلَبِيْ
لأَنَّ الْعِشْقَ مَجْنُوْنٌيَدُسُّ الصِّدْقَ فِي الْكَذِبِ
وَيُوْهِمُنَاْ بِأَوْهَاْمٍتُرِيْنَا التِّبْنَ كَالذَّهَبِ
فَنَجْرِيْ دُوْنَ مَاْ وَعْيٍوَلاْ نَجْنِيْ سِوَى التَّعَبِ
وَنَاْرُ الْعِشْقِ تَجْذِبُنَاْمِنَ الإِعْجَاْبِ بِالْعَجَبِ
وَبَثُّ الْعِشْقِ مَفْهُوْمٌبَلِيْغُ الْبَوْحِ º وَالْخُطَبِ
بِهِ الأَشْعَاْرُº وَالأَسْرَاْرُوَالأَخْبَاْرُ فِي الْكُتُبِ
وَخَمْرُ الْعِشْقِ مُسْكِرَةٌتُضَاْهِيْ اِبْنَةَ الْعِنَبِ
لِذَا الْعُشَّاْقُ مَخْمُوْرُوْنَمَبْهُوْرُوْنَ بِالنُّخَبِ
يُدِيْرُ الْعِشْقُ نَدْوَتَهُمْبِصَفْوِ الْعَيْشِ وَالنُّوَبِ
وَيَدْخُلُ مِنْ مَفَاْصِلِهِمْإِلَى الأَعْمَاْقِ بِالْعَصَبِ
فَيَحْمَدُ ذِكْرَهُ الْعُشَّاْقُمِنْ عُجْمٍ، وَمِنْ عَرَبِ
فَمُرُّ الْعِشْقِ لِلْعُشَّاْقِحُلْوُ الطَّعْمِ كَالضَّرَبِ
وَلَحْنُ الْعِشْقِ مَرْغُوْبٌكَلَحْنِ الْعُوْدِº وَالْقَصَبِ
لأَنَّ الْحُبَّ مَمْزُوْجٌبِرُوْحِ الرُّوْحِ وَالأَدَبِ
عن القصيدة
«الحب والأدب» من شعر محمود السيد الدغيم، وتقع في ٢١ بيتًا. ورويّها حرف الباء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.