الكرامة في زمن العبيد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فَقْدُ العرينِ لأُسْدهِ أغرى بهأبناءَ آوى يــــالَ هولِ مصابِهِ
وإذا الحمى أمسى بغيرِ حمايةٍنعَقَتْ غرابُ البينِ فوقَ خرابِه
والعبدُ إن مَلِكَ الزمام بموطنٍوضَعَ الرفيعَ وساطه بعذابه
بطن الثرى للحُرّ ِمِنْ حُكمِ الإماخيرٌ ونذل ُالقومِ ليس بآبِهِ
و إذا العبيدُ تسلَّطَتْ في أمَّــــةٍفاللهُ عاقَبَها بِشرِّ عقــــابهِ
هي فتنةٌ عصَفَتْ بيَعْرُبَ أمَّةً(عيشُ العزيزِ بها كيومِ حسابهِ)
الخصمُ يحكمُ أمرَها بعبيدِهو يعيثُ فوق ترابها بذئابِهِ
والقدسُ يال َالقدسِ بئسَ وجودُنابغيابِه و بقاؤنا بذهابِهِ
هل بعدَ هذا العارِ عارٌ ياترىالخزيُ فينا اجتاز حدَّ نصابِهِ
لُعِنَ الذين بوُسْعِهم أن يُقنِعُواالمحتلِّ كم هُوَ غارقٌ بسرابِهِ
لكنهم متصهينون وفعلهممتصَهيِنٌ لا صدقَ في إعرابِهِ
صفعوا الشعوبَ بصمتِهم وخنوعِهمعمَّا يــــدورُ بقُدسِنا ورحابِهِ
لا فرقَ بين بعيدِهم وقريبِهمفجميعُهم في موقفٍ متشابِهِ
خانوا الشعوبَ ـ وربِّ أحمد ـَ والحِمَىخانوا الولاءَ لربِّهِم و كتابِهِ
خسِئَتْ نُفُوسُهُمو وشاه وجودُهمفليكتُبِ التأريخُ عن أذنابِهِ
عن القصيدة
«الكرامة في زمن العبيد» من شعر محمد صالح محمد العبدلي، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.