ياقدس عذرا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يَا قُدْسُ وَالْكَلِمَاتُ حَسْرَى فِيْ فَمِيْوَالشِّعْرُ تنْظُمُه جِرَاحُك مِنْ دَمِيْ
عُذْرًا إِذَا خَذَلَتْ دِمَاكِ أُخُوَّتِيْعُذرًا إِذَا لَمْ يُؤْسِ جُرْحَكِ مَرْهَمِيْ
عُذْرًا إِذَا خذَلَتْ دمُوعَكِ نَخْوَتِيْأَنَا مُذْ مُصَابِكِ غَارِقٌ فِيْ مَأتَمِيْ
كُلُّ الدُّرُوْبِ إِلَى ثَرَاك تَصَهْيَنَتْبِبَنِيْ العُمُوْمَةِ وابنِ رابِطَةِ الدَّمِ
وَجَمِيْعُ مَنْ هَتَفُوْا بِنَصْرِك جَهْرُهُمْعَرَبٌ وَبَاطِنُهم لِخَصْمِكِ يَنْتَمِي
خَدَعُوْا الشُّعُوْبَ بِعَوْدَةِ (الْأَقْصَى) هَوًىوَ بِغَدْرِهِمْ فِيْ ظَهْرِه (ِالْأَقْصَى) رُمِي
لَمَّا رَأَوْا دَمعِيْ لِمَا بِكَ صَادَرُوْادَمْعِيْ و زَجُّوْا بِيْ لسِجْنٍ مُظْلِمِ
بِجِرِيْمَةُ الْإِرْهَابِ صَاغُوْا تُهْمَتِيْو شَرَوْا لِذَلكَ شَاهِدَيْنِ بِدَرْهَمِ
كُشِفَتْ حَقِيْقَتُهُمْ أَمَامَ شُعُوْبِهِمفَاسْتَيْقَظَتْ مِنْ غَيِّها المُتَرَكِّمِ
سَقَطُوْا كَعِجْلِ (السَّامِرِيِّ) فَلَمْ يَطِقْوقْعَ السُّقُوْطِ (السَّامِرِيُّ )المُؤْلِمِ
كَشَفَتْ رُؤُوسُ الكُفْرِ حِيْنَئذٍ عَنِالْــ مَا كْانَ من أَضْغاَنِهَا لَمْ يُعْلَمِ
فَتَحوَّلَتْ َأرْضُ الْعُرُوْبَةِ نُسْخَةًأُخْرَى ــ بِأَطْنَانِ اللَّظَى ــ لِجَهَنَّمِ
لَكِنَّنِيْ فِيْ الأفْقِ أَلْمَحُ بَسْمَةًلِلفَجْرِ مِنْ رَحِمِ الدُّجَى المُتَجَهِّمِ
وأرى زوَالَ الظَّالِمِيْنَ تَجَسَّدَتْأَشْرَاطُه لِلْفَاحِصِ المُتَفَهِّمِ
َأَزِفَ الصَّهَايِنَةُ الغُزَاةُ نِهَايَةًأَعْظِمْ بِهَا لِجِرَاحِنَا مِنْ بَلْسَمِ
عن القصيدة
«ياقدس عذرا» من شعر محمد صالح محمد العبدلي، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف الميم، وغرضها الرثاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.