رداً على منتقدي بحور الخليل ومُشَعرني النثر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لأنَّ الضَّوءَ والأبصارُ سَكْرىيصيبُ الوعيَ بالتخريفِ فِكرَا
سأسكبُ أحرفي في ثقبِ معنَىوأزعـــــمُ أنَّني ألَّفتُ شِعرا
وانتقدُ الخليلَ بما اقتفَاهُفكلُّ بحورِهِ أشباهُ صحْرا
فليسَ سوِي نهيقِيْ صوتُ عصريوليس سوى شعيري اليومَ يُقْرا
أيا من ضلَّ سعيُكَ في،غثاءٍالتّطوُّر سِئْتَ في التأريخِ ذِكرَا
فـــــلا شعرٌ بــــلا بَحرٍ وروْيٍولا ثمر ٌ زكى فأعاب زهرا
ولستَ بمن يُقرِّرُ أو يُسَمِّيْولستَ مؤهَّلاً لتكونَ صِفْرَا
فما كان القريضُ مجالَ بحثٍليُٰمْعَنَ فيهِ للتَّنظِيرِ فِكرَا
ولا عِلمٌ له أسُسٌ وفحوىفيُكشَفُ لغزُهُ المكنونُ سِرَّا
فلا محرومُ موهبةِ القوافيسيصبِحُ إن تعلَّمَهَا (الشَّنَفْرَى)
ومــــنْ ولدَتْ بفطرتِهِ يَقُلْهاو لو لمْ يدرِ في التَّعليمِ سطْرَا
ومــــن لــــم يمتلِكْها لا ينلْهَابــــمــــالِ الأرضِ ألماسًا ودرَّا
و لا أمَمُ الشُّعوبِ مسلَّحــــاتٍستنزعُها من الموهوبِ قَهْرا
فهل ستجيئُ يا أغبى مُسمَّىتسمِّيْ ذلكَ الغثيانَ شِعرا
عن القصيدة
«رداً على منتقدي بحور الخليل ومُشَعرني النثر» من شعر محمد صالح محمد العبدلي، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.