لا تكن هامشا في كتاب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
من ارشيف ثورة 2011م......
كُنْ معَ الشَّعبِ و التحقْ بِشَبَابِهْلا تكوْنَنَّ هامشاً في كتابِهْ
لم يَفُتْكَ القطارُ بعدُ فبادِرْو اغتنمْ أن تكونَ في رُكَّابِهْ
ثُرْ على الظُّلْمِ والفسادِ وقوِّضْركنَهُ مُجهِزاً على أسبابِهْ
حرِّرِ الشَّعبَ من بقايا نظامٍجائرٍ صَبَّ فيهِ سوطَ عذابِهْ
ثُرْ على عُصبةٍ ترعرعَ في أعــماقِها الشَّرُّ وارتَبَتْ في رحَابِهْ
أغرقتْ في فسادِهَا الَّشعبَ حِرْماناً وبؤساً و أَوْغَلتْ في خرابِهْ
نهَبَتْ ثروةَ البلادِ ولم تأبَهْ بشعبٍ تثرىَ على إسغابِهْ
أشغَلَتْهُ ببعضِهِ البعض إلهاءً له عن فسادِها الغيرِ آبِهْ
***أيُّهَذَا الَّذي توَجَّسَ في الثَّو
رةِ سوءاً و ساطَهَا بارتيابِهْإنَّهَا ثورةٌ لكلِّ بني الشَّعْــ
ــبِ ولم تقتصِرْ على أحزابِهْ.كانَ لابُدَّ أنْ تكونَ فكانتْ
رحمةَ اللهِ في شديدِ عقابِهْفاندمجْ في صفوفِهَا إنَّ فيها
مخرجَ الشَّعبِ من دُجَى سِرْدَابِهْقُمْ فخلِّصْهُ من مخالبَ غُوْلٍ
كاسرٍ وانتزعْهُ من أنيابِهْذلكَ الظَّالمِ الَّذي غصبَ الحًـ
ــقّ و لازالَ ممعناً في اغتصابِهِدعكَ من مُرجِفِيهِ درباً ومن تضــ
ــليلِ إعلامِهِ ومنْ أذنابِهْ***
ضلَّ عن منهجِ الصَّوابِ أناسٌناصروا الظُّلمَ و انضوَوا لِركابِهْ
أفقَدَتْهُمْ هدى البصيرةِ أهواءٌ لهم وازدهاهُمُ بسرابِهْ
لم يطيقوا الحياةَ والعيشَ إلاتحتَ أستارِهِ وفي جِلبَابِهْ
هم على دينِهِ فإن كان في الإســلامِ هم ساجدون في مِحرابِهْ
وإذا كان غير ذي مِلَّةٍ هممثلُه في ضلالِه وصوابِهْ
فإذا خرَّ سقفُهُ حمَّلوا الإســـلامَ أسبابَ هدمِهِ وخرابِهْ
وانضوَوا تحتَ مذهبِ السّبِّ إيذاءً لخيرِ الأنامِ في أصحابِهْ
إنَّ دينَ الإسلامِ منهم بريئٌفي نظام الطاغوتِ أو في ذهابِهْ
وليكونوا روافضاً أو يهوداًحسمَ اللهُ أمرَهم في كتابِهْ
عن القصيدة
«لا تكن هامشا في كتاب» من شعر محمد صالح محمد العبدلي، وتقع في ٢٦ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.