عجبتُ لحُرٍّ كرَّمَ اللهُ خلقَهُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عجبتُ لحُرٍّ كرَّمَ اللهُ خَلقَهُفلم يرعَ للتكريم ُمقْتَضَيَاتِ
كرامتُهُ شَقَّتْ عليه فلم يَطِقْبأفيائِها للعيشِ من تَبِعَاتِ
تخَلَّصَ منها طائعًا متطوعًافصار لصوتِ البغيِ كالبِبَّغَاةِ
فرفَّعَهُ مولاهُ بين عبيدِهلرتبةِ قبلِ النعل في الدرجاتِ
و أصبحَ من رجلَيْه أقربَ هامةًفأُزلفتِ النَّعلانِ للقُبُلاتِ
و من لم يُصنِّفْ في الكرامةِ نفسَهُفليس له في طينِها من نَبَاتِ
فلا تُرْثِهِ في الناسِ حينَ مماتِهِفقد مات في الأحياء فبل مماتِ
حياتُك قلبٌ و الكرامةُ نبضُهُو لا خيرَ في قلبٍ بلانَبَضَاتِ
عن القصيدة
«عجبتُ لحُرٍّ كرَّمَ اللهُ خلقَهُ» من شعر محمد صالح محمد العبدلي، وتقع في ٨ أبيات. ورويّها حرف التاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.