لا تحسبِ الشعرَ نظماً أنت كاتبُهُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لا تحسبِ الشعرَ نظماً أنت كاتبُهُما كلُّ مَنْ ركِبَ الأمواجَ بحَّارُ
الشعرُ نبضٌ ، سماءُ البوحِ تُومِضُهُمِن غيمةِ الفكرِ ، والإبداعُ مِضمارُ
لا خلطةٌ من حروفٍ أقحَمَتْ جَمَلاًفي جلدِ فأرٍ ...، بهِ الأَفهَامُ تحتارُ !
هْوَ الجنونُ الذي تُصغِي العقول له،...في كنهِهَ يتآخى الثلجُ و النارُ
و ليْ به في مساحاتِ الأنينِ أسىًطاغٍ و لي فيه بركانٌ و إعصارُ
و رُبَّ حسناء َأغرَتْها مفاتنُهاتجمهرتْ حولَها بالعشقِ أنظارُ
قالت قريضُك لم تنبُتْ بِقِيعَتِهِللقدِّ غصنٌ و لا للخدِّ أزهارُ
هل قُدَّ قلبُكَ من صخرٍ فليسَ بهللحبِّ نبضٌ و لا للعشقِ أوتارُ ؟!
فقلت : ياحُسنَها المخذولَ مِن شغفيو ياهواها الذي أعيَتْهُ أوطارُ
عذرا لوعيِك إن ضاقت مساحتهو ما بشعريْ لعفوٍ منكِ أوزارُ
ما جفَّ قلبي ولا في طينه جدَبٌبي للهوى جنةٌ كبرى و أنهارُ
ولي مع الحبِّ قيعانٌ و أوديةٌولي ربيعٌ و أنواءٌ و أمطارُ
و لي هيامٌ بلا حد ولي شغفٌولي بأمواجه سُفْنٌ و إِبحارُ
لكنْ دخانَ بلاديْ أفسدتْ فننيفغادرتْ للهوى و العشقِ أطيارُ
عن القصيدة
«لا تحسبِ الشعرَ نظماً أنت كاتبُهُ» من شعر محمد صالح محمد العبدلي، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.