مَيَلانُ الموازين. (من بحر المنسرح)
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما ثَمَّنَ الدُّرَ صاحبُ المَدَرأو مدحَ الوردَ فاقدُ البَصَرِ
و ليس في خاطرِ امرِئٍ أبداًأن ينْقُدَ الفكرَ فاقدُ الفِكَرِ
لَوْ رُمِيَ الزهرُ بالذُّبابِ فلنْيفُوحَ مِنْ ريْحِهِ سوى القَذَرِ
يا عرشَ بلقيسَ كيفَ سِيْطَ علىثراكَ حرفيْ بسيِّئِ القَدَرِ !
إنــــي لأَدريْ مــــا لا تفُوهُ بــــهِو رُبَّ صمتٍ أنباكَ بالخَبَرِ
صنعاءُ فــــي مأْتَمٍ وجارتُهَافي مأتمٍ ضاحكٍ ومُحتَضَرِ
ما عاد شيء على طبيعتهفي موطني غير الشمس و القمر
لا شيء إلا دبَّ الفسادُ بِهكان كبيرا أو كانَ ذا صِغَرِ
كارثةٌ بالبلادِ قد عصفَتْلم تُبقِ شيئاً بها ولم تَذَرِ
فــــي لُجِّهَا موطني سفِينتُهُمنكوبةٌ في الألواحِ و الدُّسُر
إذ مزَّقَتْهُ الرِّياحُ عاتيَةًمِــــنْ قُبُلٍ تــــارةً و مِنْ دُبُرِ
عــــادتْ بــــهِ للوراءِ ، مُوقِظةًمِنْ كهفِهِ (مُوْمِيَا) بني البَشَرِ
دارتْ عليهِ النُّحوسُ فانحدَرَتْبحالِهِ مــــن عُــــلُوِّ مُنْحَدَرِ
(يعقوبُهُ) لمْ يزلْ لـ (يُوْسُفِهِ)في روحِهِ ضَوعُ ريحِهِ العَطِرِ
وا أسفاهُ عليكَ يا وطنيشاختْ حروفيْ في دمعِكَ الهَمِرِ
هل كان في فجرِك البريءِ علىمن فقئوا مُقلتَيْهِ من ضررِ ؟
أو أنْ يسودَ الظلامُ فيكَ لمَنقد حَجَبُوا الشمسَ عنك من ظفَرِ ؟
من أضرموا النارَ في زهوركِ ماذا ضرَّهُمْ في جمالِها النضرِ ؟
وا أســــفاهُ عليكَ وا أسفايا وطني مِـــــن تآمرٍ قَــــذِر ِ!
عن القصيدة
«مَيَلانُ الموازين. (من بحر المنسرح)» من شعر محمد صالح محمد العبدلي، وتقع في ١٩ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.