ارتواء روحين

الشاعر: زياد السعودي · البحر: البسيط

«ارتواء روحين» من شعر زياد السعودي، من العصر الحديث، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف النون.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ما كانَ ذنبي بأني في الهَوى نَزِقٌ — أهجو الهَوانَ إذا ما هَمَّ يَصْلانا

يا أيّها الحبُّ قِف يكفي مُخاتلةً — حضني مَلاذُكَ عُد للقلبِ سُلطانا

قدْ قُدّ عمري بسيفِ الصَّمتِ أزمنةً — سُحْقا ً لِصمتٍ يزيدُ الهَجْرَ هِجْرانا

السَّعدُ تاهَ وعاثَ الحزنُ في وَرَقي — ونِلتُ مِنْ وجَعِ الفقدان ِ أحْزانا

البَيْنُ بَعْثَرنا في غابر ٍ قَلقٍ — وضَجَّ حزنٌ وآه الصمتِ نَجوانا

يا وردة ً بِشذاها عَطَّرت قِممي — فخَفَّ بي جَسدي مُذْ هِمتُ نَشْوانا

البعدُ يا قَدري سُمَّاً تَشرَّبَني — حتّى عَزفتِ حُبور الوصْل ِ ألحانا

قَدْ قيلَ جُنَّ زيادٌ في مَفاتِنِها — قَدْ قيلَ صَبٌ ويَقضي الليلَ سَهرانا

فَلْيَعلموا أنني صَبٌّ وبي ولََهٌ — والقلبٌ يا مُهَجي يَرْجوكِ إيوانا

إني ألملمُ أوجاعاً تُحرّقُني — لكي تذوبَ بإجلال ٍ لِلُقيانا

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الفقدان: [ف ق د]. (مصدر فَقَدَ). 1."فُقْدَانُ الذَّاكِرَةِ" : ضَيَاعُهَا. 2."فُقْدَانُ التَّوَازُنِ" : اِنْعِدَامُهُ. "فُقْدَانُ الأَمْنِ".
  • بشذاها: شذا: شَذا كلِّ شيءٍ: حَدُّه. والشَّذاةُ: الحِدَّةُ، وَجَمْعُهَا شَذَواتٌ وشَذاً. التَّهْذِيبُ فِي تَرْجَمَةِ شَدا بِالدَّالِ الْمُهْمَلَةِ قَالَ: قَالَ أَبو بَكْرٍ الشَّدا حَدُّ كلِّ شَيْءٍ، يُكْتَبُ بالأَلف. قَالَ: والش …
  • بعثرنا: بعثر: الْفَرَّاءُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: وَإِذَا الْقُبُورُ بُعْثِرَتْ؛ قَالَ: خَرَجَ مَا فِي بَطْنِهَا مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وخروج الموتى بعد ذلك؛ قَالَ: وَهُوَ مِنْ أَشراط السَّاعَةِ أَن تُخرج الأَرض أَفْلَاذَ كَ …
  • حبور: [ح ب ر]. (مصدر حَبَرَ). "جاءَ وَقَدْ مُلِئَ صَدْرُهُ حُبوراً" : سروراً، فَرَحاً، بَهْجَةً، جَذَلاً.
  • حضني: حضن: الحِضْنُ: مَا دُونُ الإِبْط إِلى الكَشح، وَقِيلَ: هُوَ الصَّدْرُ والعَضُدان وَمَا بَيْنَهُمَا، وَالْجَمْعُ أَحْضانٌ؛ وَمِنْهُ الاحْتِضانُ، وَهُوَ احتمالُك الشيءَ وجعلُه فِي حِضْنِك كَمَا تَحْتَضِنُ المرأَةُ وَلَدَهَ …

قصائد ذات صلة

  • هد الجوى ركبي
  • الطريد
  • مفقود
  • مع سبق الشتات والتشظي
  • سرادق
  • ذهاب أضاع إيابه
  • أماه
  • إلى عمان