لعل وعسى

الشاعر: زياد السعودي · البحر: المتدارك · الغرض: قصيدة غزل

«لعل وعسى» من شعر زياد السعودي، من العصر الحديث، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك، ورويّها حرف السين، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

اركضي في لغتي يا ظبيتي — وامنحي قنديلَ شعري قَبَسا

فيكِ نثراً أبتثياتي* احتفَتْ — ورويُّ الشِّعرِ منكِ انبجَسا

عَضَّ نابُ النحسِ روحي زمناً — ويحَ حظي كَم بِوجهي عَبَسا

ظبيتي رُحماكِ قلبي ما سلا — خافقٌ في خيفةٍ قد أوجسا

مُذْ أرَقتِ الوصلَ في فَلْقِ الجفا — ذابَ ما في القلبِ من ثلجِ الأسا

لم أعُد تيهاً يباريهِ الضَّنَى — في فتونِ العينِ عِشقي قد رَسا

شَعرُكِ الأدعجُ أضْفى واستوى — وغَضى الأكتافَ ليلاً أمْلَسا

وجبينٌ قد تَباهى أبلجاً — من سناهُ الكونُ ضوءاً اكتسى

أسودُ الرمشِ تَبدّى مُذهِلاً — يعْتلي جَفْناً غَضيضاً ناعِسا

تَبْرُقُ العينُ بضوءٍ آسرٍ — كوميضِ النجمِ في ثغْرِ المسا

وجَناتٍ قد تَنَدّتْ نُضْرَةً — ماءُ وردٍ في خُدودٍ هسهسا

مبسمٌ يغفو رقيقاً عاطراً — يُربكُ الشَّعرَ إذا ما هَمَسا

( قدّكِ المياسُ ) أرخى ظلّهُ — نُسُكاً في الظلِّ أرنو جالسا

عاشِقٌ صَبٌّ يُجافيني الكرى — في كؤوس الليلِ سهدي يُحتسى

قابَ نارٍ في أقانيم الجوى — قدّني بعدٌ تجنّى وقَسا

أسرقُ الليلَ لحلمٍ تائهٍ — بين هَيهاتَ لَعلَّ وعَسى

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.

تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف السين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اركضي: [ر ك ض]. (فعل: رباعي لازم). أَرْكَضَ، يُرْكِضُ، مصدر إِرْكَاضٌ. "أَرْكَضَتِ الحَامِلُ" : اِرْتَكَضَ الجَنِينُ فِي بَطْنِهَا، أَيْ تَحَرَّكَ.
  • النحس: نحس: النَّحْسُ: الْجُهْدُ والضُّر. والنَّحْسُ: خِلَافُ السَّعْدِ مِنَ النُّجُومِ وَغَيْرِهَا، وَالْجَمْعُ أَنْحُسٌ ونُحوسٌ. وَيَوْمٌ ناحِسٌ ونَحْسٌ ونَحِسٌ ونَحِيسٌ مِنْ أَيام نَواحِس ونَحْساتٍ ونَحِساتٍ، مَنْ جَعَلَهُ ن …
  • بوجهي: وجه: الوَجْهُ: مَعْرُوفٌ، وَالْجَمْعُ الوُجُوه. وَحَكَى الْفَرَّاءُ: حَيِّ الوُجُوهَ وحَيِّ الأُجُوه. قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ: وَيَفْعَلُونَ ذَلِكَ كَثِيرًا فِي الْوَاوِ إِذَا انْضَمَّتْ. وَفِي الْحَدِيثِ: أَنه ذَكَرَ فِ …
  • ثلج: ثلج: الثَّلْجُ: الَّذِي يَسْقُطُ مِنَ السَّمَاءِ، مَعْرُوفٌ. وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ: واغْسِلْ خَطايَ بِمَاءِ الثَّلْجِ والبَرَدِ، إِنما خَصَّهُمَا بِالذِّكْرِ تأْكيداً لِلطَّهَارَةِ وَمُبَالَغَةً فِيهَا لأَنهما ماءَان …
  • خافق: الخَافِقُ : فا. -: المتحرّك والمضطرب؛ قلب خافق، وطائِر خافق الجناحيْن. -: العَلَم. -: الأفُق.-: المكان الخالي من الأنيس / خوافِقُ السّماء هي الجهات الَّتِي تخرج منها الرِّياح / الخوافق الأربع هي نقاطُ مكانٍ ما من الأفق ص …

قصائد ذات صلة

  • هد الجوى ركبي
  • الطريد
  • مفقود
  • مع سبق الشتات والتشظي
  • سرادق
  • ذهاب أضاع إيابه
  • أماه
  • إلى عمان