وجع بغداد
الشاعر: زياد السعودي · البحر: الوافر
«وجع بغداد» من شعر زياد السعودي، من العصر الحديث، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف النون.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أيا بغدادُ بات القلبُ مدميا — غرابُ البين قد غطى أراضينا
صواريخُ ُ وارتالُ ُ من البربر — تدسّ السم في أنقى روابينا
أضعنا أمسنا الموسوم بالفخر — أضعنا نخوة كانت تحاذينا
وصرنا إن تمادى الظلم نستجدي — لماذا نرتضي حلفا يعادينا
اذا ما صاح صوت الحق في وادٍ — تناسينا وتهنا في بوادينا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- البربر: البَرْبَرُ : شعبٌ أكثره قبائل تسكن الجبال في شمال إفريقية، واحده بَرْبَرِيُّ ج بَرَابِرُ وَبَرابِرَةٌ.
- الموسوم: المَوْسُومُ : مفعـ.-: المُعَلَّمُ بِعلامة؛ إبلٌ موْسومةٌ/ هو مَوسومٌ بالخيرِ أو الشَّرِّ.-: الذي قُلِّدَ وِسَاماً/ أرضٌ مَوْسومَةٌ، أي أصابها الوَسْمِيُّ وهو مطرُ الرّبيع الأوّل.
- بالفخر: فخر: الفَخْرُ والفَخَرُ، مِثْلُ نَهْرٍ ونَهَرٍ، والفُخْر والفَخار والفَخارةُ والفِخِّيرَى والفِخِّيراءُ: التمدُّح بِالْخِصَالِ والافتِخارُ وعَدُّ الْقَدِيمِ؛ وَقَدْ فَخَرَ يَفْخَرُ فَخْراً وفَخْرَةً حَسَنَةً؛ عَنِ اللِّح …
- بوادينا: الوَادِي : كلُّ مُنفرَج بين الجبال والتِّلال والآكامِ، سُمِّيَ بذلك لِسيلانِهِ، يكونُ مسلكاً للسَّيْلِ وَمَنْفَذاً رَبَّنَا إنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ/ حُلَّ بِوَادِيه، أي نزل به المكروه …
- تحاذينا: تَحَاذَى يَتَحَاذَى تَحَاذَ تَحَاذِياً [حذو]: صار بحِذائه ووازاه. - الشيء: تقاسمه مع غيره؛ إنها أسْرة يتحاذى أفرادُها كلَّ شيء فيما بينهم.
- تناسينا: تَنَاسَى يَتَنَاسَى تنَاسَ تَناسِياً [ نسي]: تظاهر بالنسيان؛ تناسى الموعدَ.-: حاول النسيان؛ تناسى أحزانَه.
- حلفا: الحَلْفاءُ : جنس نباتات عشبية معمرة من فصيلة النجيليات، وأنواعه عديدة، أوراقه تصلح لصنع الورق؛ إنّه كالحلفاءِ لا يلين إلا بالدَّقّ المتواصل.