تهجئيني ... ز..يــ..ا..د
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما أنا بزنديقٍتوقظُ عُهْرَهُ زُهمةٌ
تحملُ رائحةامراة من دخان...
وما بسأتُ يومًا بطيفٍيستنسخُ من لونه
كل زُلْفةٍ عشرات الألوان...مالذي اقترفه
حرفي المجنون ؟؟حتى تَأَرَّبتِ
وأصبحتِالخصم القاضي والسجان...
قذعتني كاني ماجنيسَّاقط في حضرة الخطيئة ؟
ويمشي في غِواياتها بإذعان..أمسيت في عينيك سرابا ؟
و قَدْ كنت عنانة يقطر مزنهاكحبات ماء البحر
حين تصافح المرجانتهجئيني
فثمة روح في اقبية جسديمحصتها نار العفاف
جعلتني ما كنتهوما انا عليه الآن...
عن القصيدة
«تهجئيني ... ز..يــ..ا..د» من شعر زياد السعودي، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.