ولا يحزنون

الشاعر: زياد السعودي · البحر: المتدارك

«ولا يحزنون» من شعر زياد السعودي، من العصر الحديث، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وجعٌ في خاصرةِ الماضي — يجزُّ ناصيةَ الآتي

أتقنَ المنفى تهريبَ وجههِ — عبرَ كيمياءِ المطر

و كوماتِ التراب — وباتَ مثخناً بالنقيض

كم اصبحَ عددهُ ؟ — لن يدري

ينظرُ في المرآةِ — يحملقُ في الطين

القادرِ على حفظ ِوجههِ — ينزلُ إلى آخرِ تكوينٍ فيه

خَشُوفُ في الحلكةِ — يحلجُ عينَ الحظ

تجلدهُ أهوالُ ماضيهِ — وتلسعهُ هواجسُ آتيهِ

أشياء الريح تذرو مواسمهُ — ويبقى هو ووجهه

وبقايا صوتٍ فقيدْ — يردِّدُ:

لا حظَّ ولا يحزنونْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.

تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • القادر: القَادِرُ : فا.- عليه: المتمكِّن منه حَتَّى إِذَا أَخَذَتِ الأرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَنَتْ وظَنَّ أهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلاً أوْ نَهَاراًْ فَجَعَلْنَاهَا حصيداً.- في الرِّزق على ا …
  • بالنقيض: النَّقِيضُ : المخالف؛ كان قولهُ نقيضَ قولك / النقيضان في المنطق، هما الأمران اللّذان لا يجتمعان ولا يتَّفقان في شيءٍ واحدٍ وحال واحدةٍ ؛ الإيجابُ والسَّلبُ هما نقيضان.-: الصَّوت في الضفادع أو الفراريج أو العقارب أو نحوها …
  • تجلده: تَجَلَّدَ يَتَجَلَّدُ تَجَلُّداً : تصبَّر وتكلَّف الجَلَد؛ يتجلَّدون في أوقات الشدّة
  • تكوين: جمع: تَكاوِينُ. [ك و ن]. (مصدر كَوَّنَ). 1."جَميلُ التَّكْوينِ" : جَميلُ الصُّورَةِ وَالهَيْأَةِ. 2."تَكْوينُ العالَمِ كانَ بِإِرادَةِ الخالِقِ" : خَلْقُهُ، أَيْ إِخْراجُهُ مِنَ العَدَمِ إلى الوُجُودِ. 3."سِفْرُ التَّكْو …
  • تهريب: [هـ ر ب]. (مصدر هَرَّبَ). "سَاعَدَهُ عَلَى تَهْرِيبِ بَضَائِعَ مَمْنوعَةٍ" : عَلَى إخْرَاجِهَا سِرّاً وَبِطُرُقٍ مُلْتَوِيَةٍ غَيْرِ قَانُونِيَّةٍ.
  • خشوف: الخَشُوفُ :- من الرّجالِ: السريع؛ شارك في الألعاب الأولمبيّة عدّاؤون خُشُفٌ. -: غير الهيّاب المقدام، ليس في هذه الزُّمرة خشوف نستعين به. -: الجرؤءُ على السُّرَى؛ كان باللّيل خَشُوفاً. -: السّيف الماضي ج خُشُفٌ.
  • عدده: عدد: العَدُّ: إِحْصاءُ الشيءِ، عَدَّه يَعُدُّه عَدّاً وتَعْداداً وعَدَّةً وعَدَّدَه. والعَدَدُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: وَأَحْصى كُلَّ شَيْءٍ عَدَداً؛ لَهُ مَعْنَيَانِ: يَكُونُ أَحصى كُلَّ شَيْءٍ مَعْدُودًا فَيَكُونُ نَصْب …

قصائد ذات صلة

  • هد الجوى ركبي
  • الطريد
  • مفقود
  • مع سبق الشتات والتشظي
  • سرادق
  • ذهاب أضاع إيابه
  • أماه
  • إلى عمان