ثوان من زمن البكاء الجاف
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
في تلك " الحارة ِ"مساءاتٍ تتوجها فتة الخبز والشاي بالسمن البلدي (1)
تلك الكنافة البيتيةصابر وإخوتهِ يجتمعونَ حولَ أمّهم بعد " الفتةِ الدسمة "
وكأنهم رهبانٌ في حضرةِ بوذاتضمهُم إليها
وتقرأ عليهم تعويذةَ الخوف ..كلماتٌ مبهمةٌ.. خليط من أدعيةٍ وأورادٍ وثنيه...
توردُها بصوتً شاحبٍ مرعوب ....مفرداتُها رهيبة
وهم ينصتون لها خاشعينوفي ذاتِ "الحوش "
على ذلك الجسدِ المتعبتهبُّ نسائمَ حنونة
ليرى صابر العالمَ الخارجيليلا يتهادى وسماءاً تنام حين ينام
هناك على الأرْصفةِيتمطّى الفقرُ
كحيوانٍ خرافيّ كريهيلعقُ الدماء
عائلةٌ فيها الحزنُ اجمل آياتِ الفرحوفيها الضحك فأل شر
" الله يعطينا خير هالضحكه "(1)حزنُ ُ تبلغ طقوسه ذروتها في جنازة
وفرحُ ُ يظهر خجولا اذا ما حلوجهانِ لعملةٍ طبعتْها
حالاتٌ من التناقضِ الحادمن هناك تشربهُ الحزنُ
فكانت الثواني سنواتٍ من حنظل ...
عن القصيدة
«ثوان من زمن البكاء الجاف» من شعر زياد السعودي، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.