رتوش
الشاعر: زياد السعودي · البحر: المديد
«رتوش» من شعر زياد السعودي، من العصر الحديث، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر المديد.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
قروي !! — " هنديٌ " أحمر
باعَ ريشتهُ — من اجلِ سيجارةٍ
وتذكرةِ سفر !!... — معترفٌ به داخلَ حذائهِ !
صعلوكٌ يسكنهُ الطفر .. — حياتهُ سلة مهملات
مرمى لأعقابِ سجائرِ القدر ... — في الحرمِ الجامعي
حيث العطور — والصبايا والشجر ..
نما بداخله كهلٌ — وتلاشى بريقُ الغد المنتظر ..
جدولت ديونهُ مراتٍ ومرات — وهناك
في قريتهِ — أمٌ يسكنها أمل
وتكسو وجناتها عبرات — والمدينة مطحنة " شرايط " ..(1)
وهو يظنها — "ريفيةٌ حاملة الجرة تتمايل علجنبين " ..(2)
كُسرت الجرة — لم يستوعبها
" الميني جوب "....(3)
البحر والقافية
القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الجامعي: الجَامِع : فا.-: ما يجمع الناس أو الأشياء أو الأعداد بقدر كبير؛ مسجد جامع وهو الذي تصلّى فيه الجمعة/ كتاب جامع أي شامل/ رَبّنَا إِنكَ جامِعُ النَّاسِ لِيَوْمٍ لا رَيْبَ فِيهِ / كلام جامع وهو الذي قَلَّتْ ألفاظه وكثرت معا …
- الطفر: طفر: الطَّفْرُ: وَثْبةٌ فِي ارْتِفَاعٍ كَمَا يَطْفِرُ الإِنسانُ حَائِطًا أَي يَثبُه. والطَّفْرَةُ: الوَثْبَةُ؛ وَقَدْ طَفَرَ يَطْفِرُ طَفْراً وطُفوراً: وَثَبَ فِي ارْتِفَاعٍ. وطَفَرَ الحائطَ: وَثَبَه إِلى مَا وَرَاءَهُ. …
- بداخله: الدَّاخِلَةُ : مذ الدَّاخِلُ.- مِنَ الإِزار: طرفُه الذي يلتصق بالجسد.- من الأرضِ: ما تَوارَى فيها من الشجر وغيره. - من الإِنسان: نيَّتُه ومذهبه وبطانَتُه معرفةٌ داخلةِ الإِنسان تتطلَّب كثيراً من الحِنْكة والحِلْم ج دَوَا …
- حذائه: الحُذَايَةُ : النّصيب من الغنيمة؛ كانت حذايتُه من الغنيمة صفراً.