يبـــاب
الشاعر: زياد السعودي · البحر: المديد
«يبـــاب» من شعر زياد السعودي، من العصر الحديث، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
إيه صابر — أي رائحةٍ
تلسعُ جنبيكَ — كبرقٍ في خاصرةِ غيمٍ مدرا ر ..؟
أي رعدٍ — يزمجرُ
ويبعثركَ — ما بين نار الثلجِ وثلج ِ النار...؟
من ذا يجيرُك — من وحشةٍ تفقأ عينَ النوم ...
تُرى — من أنت ؟
وكيف أنت ؟ — وأينَ أنت اليوم ؟
أما زلت تحاول إسقاطُ — ارقٍ
كتبهُ عناءُ النهار!؟ — وتبحثُ
عن احزان تليق ؟ — أعياك
شظف الحال ؟ — أما زلت تبحث عن رُّقْـيةٍ
تقيكَ لعنةَ الغياب ... — اما ملّ القمر النهري
من انعكاساته — على سماء الجوع بداخلك ؟
ضيّعتكَ الدروب ؟ — تلك التي يُغلفها الرحيل
ولا اياب — وي ويلاه صابر
حَقنْتَ الحرفَ بأوجاعِك — فجنيتَ الـ يباب ...!
البحر والقافية
القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- جنبيك: جنب: الجَنْبُ والجَنَبةُ والجانِبُ: شِقُّ الإِنْسانِ وَغَيْرِهِ. تَقُولُ: قعَدْتُ إِلَى جَنْب فُلَانٍ وَإِلَى جانِبه، بِمَعْنًى، وَالْجَمْعُ جُنُوبٌ وجَوانِبُ وجَنائبُ، الأَخيرة نَادِرَةٌ. وَفِي حَدِيثِ أَبي هُرَيْرَةَ، …
- رعد: رعد: الرِّعْدَة: النَّافِضُ يَكُونُ مِنَ الْفَزَعِ وَغَيْرِهِ، وَقَدْ أُرْعِدَ فارتَعَدَ. وتَرَعْدَد: أَخَذته الرِّعْدَةُ. وَالِارْتِعَادُ: الِاضْطِرَابُ، تَقُولُ: أَرعده فَارْتَعَدَ. وأُرْعِدَت فَرَائِصُهُ عِنْدَ الْفَز …
- صابر: الصَّابرُ : فا/ أبو صابر، هو الملح ج صُبَّارٌ وصَبَرَةٌ.
- كبرق: برق: قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: البَرْقُ سَوط مِنْ نُورٍ يَزجرُ بِهِ الملَكُ السَّحَابَ. والبَرْقُ: وَاحِدُ بُروق السَّحَابِ. والبَرقُ الَّذِي يَلمع فِي الْغَيْمِ، وَجَمْعُهُ بُروق. وبرَقت السَّمَاءُ تَبْرُق بَرْقاً وأَبْرَقت …
- مدرا: المِدْرَأُ : ما يُدْفَعُ بِه؛ جعل الوقاية مِدْرًا للأمراض.
- وثلج: ثلج: الثَّلْجُ: الَّذِي يَسْقُطُ مِنَ السَّمَاءِ، مَعْرُوفٌ. وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ: واغْسِلْ خَطايَ بِمَاءِ الثَّلْجِ والبَرَدِ، إِنما خَصَّهُمَا بِالذِّكْرِ تأْكيداً لِلطَّهَارَةِ وَمُبَالَغَةً فِيهَا لأَنهما ماءَان …