عتمة ورصيف ،،،
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عتمة ورصيف ،،،كُلّ يومٍ
على مَشارفِ القريةِتُسلِمُ عَينيْها
لدربٍ لا ياتي بغير الريحْكلّ ليلةٍ تجْتَرُّ حُلمها المسْلوخ
على جدرانِ الأملعلّها تستريحْ
وانا الغريبُالذي أدْمَنتْهُ أرصفةُ المدينة
كما المطرأنسابُ هنا باحثا عني ...
وأتجمعُ هناك لأُرسلَ اشواقينحو جنوبٍ أشدُّ قتامةً مني ...
أُغرقُ في التدخينواملأ احشائي قهوةً رخيصة
احبل بالجوعوصحنُ الفولِ أهزوجةُ الفقراء ...
اتقيأ مخزون القريةعلى كل منعطفٍ و انحناء ...
اصطدمٌ بملايين الاجسادِعمالٌ واغنياء
وسادةٌ اغبياءيراوِحُني ظمأٌ عميق
لخبز الطابون وعناقِ زهرةٍ بريةتفرُّ من ذاكرتي المتعبةِ الخشبية
اغاني الحَصَاد" ودقةِ المهباش "
يصفرُّ القمحُ في خيالاتيوتُطاولُ أهدابهُ الفضاء
تشُدني اصواتُ الباعةِويجذبُني عطرُ النساء
يا ازقةَ المدينةامنحيني جحراً
القي فيهِ جسديفقد اعياني حملُهُ
كُلّ يومٍ كُلّ ليلةدربٌ ..حلمٌ.. وريفية تحملُ جرتها
وتغني :" روح جاي ..يا وليد العم
يا مزود بقليبي الهم "يابنة العم
يعوزُني الحذاءأنا فارسٌ مجهدٌ
يتأبطُ احلامهُويَجْترُّها في العتمةِ الفَ مرةٍ
خيلي هرِمةٌباتت تنقلُ السياح الى المدرج الروماني
مقابل علبة تبغ تخلو من النفطاعتقلوني
بتُهمة التسكعُ بعدَ منتصفِ الليلدونَ ال التعريف
اعتقلوني اعتقلوا الرصيفسالني المحققُ
"اسمك "؟......."سنك "؟
.........."عنوانك "؟اسمي؟
نسيته !!فلا احدَ يناديني ..
..........سني ؟بعددِ تجاعيدِ جبيني
.............عنواني؟الرصيفِ الذي يَمْتطيني
عن القصيدة
«عتمة ورصيف ،،،» من شعر زياد السعودي، من العصر الحديث، وتقع في ٣٢ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.