الوردة والمسمار

الشاعر: محمد حسين مجممي · البحر: البسيط

«الوردة والمسمار» من شعر محمد حسين مجممي، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يا أيها الجاحد النعماء معذرة ... ماذ صنعت بما أولاكه الباري

لايضرب الحر أنثى حاز عصمتها ... إلا إذا كان من إدراكه عاري

حتى الطيور إذا ما كنت مفتكرا ... تولي الإناث احتراما بين أشجار

مؤذي الإناث من الحيوان تقتله ... رفسا وجرحا وتمزيقا بأظفار

الله خالقها قد كان كرمها ... حفظ الحقوق لها شرعا بمعيار

(رفقا بهن) وبالنساء وصية ... مع آخر الأنفاس للمختار

إما بمعروف تعاشرها وتمسكها ... أو أن تسرح بالمعروف ياجاري

في بيت أسرتها كانت مكرمة ... في العز تختال والتدليل في الدار

تركت لأجلك ماقد كان مملكة ... رضيتك قسمتها من ربها الباري

عاشت لديك كفافا وهي صابرة ... في حال يسرك أو في حين إعسار

وهبتك مهجتها وخفقة قلبها ... تبا لمن قابل الحسنى بإنكار

أهكذا تفعل الأحرار بامرأة ... تبت وشلت يد مدت لغدار

من عنف الخود لايصلح لعشرتها ... والوردة العذراء لاتحفظ بمسمار

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الراء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • الجاحد: جحد: الجَحْدُ والجُحُود: نَقِيضُ الإِقرار كالإِنكار وَالْمَعْرِفَةِ، جَحَدَهُ يَجْحَدُه جَحْداً وجُحوداً. الْجَوْهَرِيُّ: الجُحودُ الإِنكار مَعَ الْعِلْمِ. جَحَدَه حقَّه وَبِحَقِّهِ. والجَحْدُ والجُحْدُ، بِالضَّمِّ، وَال … (لسان العرب)
  • الحقوق: حقق: الحَقُّ: نَقِيضُ الْبَاطِلِ، وَجَمْعُهُ حُقوقٌ وحِقاقٌ، وَلَيْسَ لَهُ بِناء أَدْنَى عدَد. وَفِي حَدِيثِ التَّلْبِيَةِ: لبَّيْك حَقّاً حَقًّا أَيْ غَيْرَ بَاطِلٍ، وَهُوَ مَصْدَرٌ مُؤَكِّدٌ لِغَيْرِهِ أَيْ أَنَّهُ أكَ … (لسان العرب)
  • بالمعروف: عرف: العِرفَانُ: الْعَلَمِ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: ويَنْفَصِلانِ بتَحْديد لَا يَليق بِهَذَا الْمَكَانِ، عَرَفَه يَعْرِفُه عِرْفَة وعِرْفَاناً وعِرِفَّاناً ومَعْرِفةً واعْتَرَفَه؛ قَالَ أَبو ذُؤَيْبٍ يَصِفُ سَحاباً: مَرَتْه … (لسان العرب)
  • بمعروف: عرف: العِرفَانُ: الْعَلَمِ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: ويَنْفَصِلانِ بتَحْديد لَا يَليق بِهَذَا الْمَكَانِ، عَرَفَه يَعْرِفُه عِرْفَة وعِرْفَاناً وعِرِفَّاناً ومَعْرِفةً واعْتَرَفَه؛ قَالَ أَبو ذُؤَيْبٍ يَصِفُ سَحاباً: مَرَتْه … (لسان العرب)
  • بمعيار: عير: العَيْر: الْحِمَارُ، أَيّاً كَانَ أَهليّاً أَو وَحْشِيّاً، وَقَدْ غَلَبَ عَلَى الوَحْشِيّ، والأُنثى عَيْرة. قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: وَمِنْ أَمثالهم فِي الرِّضَا بِالْحَاضِرِ ونِسْيان الْغَائِبِ قَوْلُهُمْ: إِن ذَهَب ال … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • معاتبتي
  • بم التعلل لا أهل ولا وطن
  • أضحى التنائي بديلا من تدانينا
  • سلِّمْ فؤادك
  • لا تعذليه فإن العذل يولعه
  • النفس تبكي على الدنيا وقد علمت
  • بان الخليط ولو طوعت ما بانا
  • بانت سعاد فقلبي اليوم متبول