مَهْمُومُ الْهَوَى
الشاعر: حمزة بويكن · البحر: الوافر
«مَهْمُومُ الْهَوَى» من شعر حمزة بويكن، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
مرَرتُ على حمامٍ ناح سرًّا — يُقاسي في الْهوى جُرْمًا وهجْرَا
تُعاديني وسرْبٌ يبْصرُنا — ألا رفقاً بمن أدْميْت قهْرَا
صِلي بالله صبًّا رام وصْلًا — ورفْقًا بي،فمالي بعْدُ صبْرَا
ألا ربّي هبِ الظّمْآن ماءً — فقدْ أمْسى الْفؤادُ لظًى وَجمْرَا
ذرفْتُ دُمُوع عيْني والشّبابُ — يؤُولُ إلى الرّدى شبْرا فشبْرَا
وهبْتُ الْقلْب منْ جحدتْ هُيامي — وألْقتْ بالْوعُود الْكذْبِ كفْرَا
تقُولُ إذا أفاء بكُورُ أمّي — أتيْتُك قبْلةً،كالشّمْس ظُهْرَا
فلا يغْرُرْك منْها ما تقُولُ — فما كلُّ الْوعُود تكونُ بشْرَا
وإنّي كُلّما أوْهمْتُ قلْبي — بنِسْيان الْهوى يَسْقين قَطْرَا
ألا رُفّا على عبْدٍ مهيضٍ — كفاني منْكُما حُزْنًا ونقْرَا
أكان مُقدًّرا أنْ أحْي عمْرًا — يكونُ الْحبّ فيه عَليّ حِكْرَا؟
فقلْتُ أيا بهِيّ الرِّيش اِصْبرْ — فما كلّ الْعبيدِ تُجازِ شكْرَا
وَلا تكُ منْ قضاء اللّه ياسًا — تجلّدْ بالرّضى،يُبْدلْكَ خيْرَا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الكذب: كذب: الكَذِبُ: نقيضُ الصِّدْقِ؛ كَذَبَ يَكْذِبُ كَذِباً[[. قوله [كذباً] أي بفتح فكسر، ونظيره اللعب والضحك والحبق، وقوله وكذباً، بكسر فسكون، كما هو مضبوط في المحكم والصحاح، وضبط في القاموس بفتح فسكون، وليس بلغة مستقلة بل …
- بكور: البَكُورُ : المُعَجَّل المُدْرَك من كل شيء. -: أول ما يُدْرك من الثمر؛ يحرص المزارع على بيع بُكُرِ الثمر والخضار بأسعار مرتفعة ج بُكُرٌ.