دعْني أنوحُ
الشاعر: حمزة بويكن · البحر: الكامل
«دعْني أنوحُ» من شعر حمزة بويكن، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
دعْني أنوحُ على الزّمان الظّالِمِ — مالِ الْفتاةِ وهِيْ كغصْنٍ ناعمِ
إِن تنْهروا أسْما فهِيْ عِنْدي ضحًى — برَزتْ بِها أنْوارُ فجْرٍ قاتمِ
سلبتْ نعاسِي واحْتفتْ بتهجّدي — فأنا بِها مشْغول بالٍ هائمِ
ولقدْ صبتْ نفْسي لها وعِناقها — لكنْ عِناقي بِالْأمر الْحازمِ
أبْصرْتُها في عِيشةٍ مسْتفْحِشٍ — أمّا حُميْزُ ففِي جحِيمٍ قائمِ
قدْ جاءَها مُسْتسْلِما لمّا بدَا — أنّ الْهوَى أظْماهُما كالصّائمِ
اِرأفْ أيا ربّي بِعبدٍ واهِنٍ — إلّا أُسيْم فإنّها باللّائمِ
حسدوا الْفتاةَ وما يُرى فيها سِوى — أنّ الْفتاة نمتْ بِعيشِ الْباسمِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الحازم: الحَازِمُ : فا. -: من تحلّى بضبط الأمورِ وإتقانها؛ الحازم من الناس من إذا وضح له الأمر صدع فيه أي اتخذ القرار المناسِبَ ج حَزَمَة.
- الظالم: الظَّالِمُ : فا. -: مرتكبُ الظُّلم إنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمينَ نَارًا. -: الجائر، غير العادل؛ إنّه حاكمٌ ظالمٌ.
- بعبد: عبد: الْعَبْدُ: الإِنسان، حُرًّا كَانَ أَو رَقِيقًا، يُذْهَبُ بِذَلِكَ إِلى أَنه مَرْبُوبٌ لِبَارِيهِ، جَلَّ وَعَزَّ. وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ فِي الْفِدَاءِ: مكانَ عَبْدٍ عَبْدٌ، كَانَ مِنْ مَذْهَبِ عُمَرَ، رَضِي اللَّهُ عَ …
- جحيم: الجَحِيمُ : اسم من أسماء جهنّم وَوَقَاهُمْ رَبُّهُمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ.-: النّار المتأجَّجة بشدَّة؛ هذا الحَرُّ أصبحَ جحيماً لا يطاق.
- حميز: الحَمِيزُ : الشديد الذكيّ؛ ينجح الحميز في كلّ أعماله.-: الظريف الخفيف؛ يحبُّ الأصدقاءُ مجالسةَ الحميز.