إذا ضاع الحياء فلا تسلني

الشاعر: وائل جحا · البحر: الوافر

«إذا ضاع الحياء فلا تسلني» من شعر وائل جحا، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الهمزة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

إذا ضاعَ الحياءُ فلا تسلني ... لماذا حلَّ في الأرضِ البلاءُ

إذا شاعَ الفسادُ فهل بلادٌ ... ستنجو إن فشا فيها الوباءُ

إذا آذى السَّفيهُ كريمَ قومٍ ... ولم ينلِ العقابَ فذاكُ داءُ

فذي الأدواءُ تستشري جليًّا ... ونهجُ الحقِّ ياقومي الدَّواءُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الهمزة، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من الصحاح، لسان العرب:

  • السفيه: سفت الريح التراب تسفيه سفيا، إذا أذرَتْه، فهو سَفيٌّ. والسَفيُّ أيضاً: السحاب. والسَفي مقصوراً: خِفَّة الناصية في الخيل، وليس بمحمودٍ. قال سَلامة بن جَندلٍ: ليس بأسفى ولا أقنى ولا سغل * يُسْقَى دَواَء قَفِيِّ السَكْنِ مر … (الصحاح)
  • الوباء: وَبَأَ: الوَبَأُ: الطَّاعُونُ بِالْقَصْرِ وَالْمَدِّ وَالْهَمْزِ. وَقِيلَ هُوَ كلُّ مَرَضٍ عامٍّ، وَفِي الْحَدِيثِ: إِن هَذَا الوَبَاءَ رِجْزٌ. وجمعُ الممدود أَوْبِيةٌ وَجَمْعُ الْمَقْصُورِ أَوْباءٌ، وَقَدْ وَبِئَتِ الأَ … (لسان العرب)
  • تسلني: سلن: التَّهْذِيبِ فِي الثُّلَاثِيِّ: ابْنُ الأَعرابي الأَسْلانُ الرِّماح الذُّبَّل. (لسان العرب)
  • جليا: جَلَأَ: جَلَأَ بالرَّجُل يَجْلَأُ بِهِ جَلْأً وجَلاءَةً: صَرَعَه. وجَلَأَ بثَوْبه جَلَاءً: رَمَى به. (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • على سرر الآلام والدار فانية
  • ما لي ألقاك بلا أملٍ
  • وإذا ابتُليتَ بجاهلٍ متعنِّتٍ
  • أحبك دائما والعشق يحكي
  • سهامُ الغدرِ تأتينا
  • ولدي يموت
  • القدس لنا
  • جهز رحالك من دناك إلى السفر