الشاعر .... مهداة إلى مهند ساري
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَغْرَبُ مٍنْهُ فِيَّ ما أَعْرِفُهْيَمُجُّهُ العُمْرُ وَيَسْتَنْزِفُهْ
يَمْشي وَكُلُّ الكَوْنِ في كَفِّهِوَيوقِفُ الدنيا وَتَسْتَوْقِفُهْ
وَكَمْ أَلِفْتُ المَوْتَ في عَيْشِهِوَتَعْشَقُ القُلوبُ ما تأْلَفُهْ
وإنَّهُ المُتْرَفُ في لَفْظِهِكَأنَّما الحُروفُ تَسْتَعْطِفُهْ
عن القصيدة
«الشاعر .... مهداة إلى مهند ساري» من شعر تركي عبدالغني، وتقع في ٤ أبيات. ورويّها حرف الفاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.