من العراف
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لماذا صارت الأحلام أشواكاتمزقنا بأيدينا؟!
لماذا نترك الأحزان تقهرناوتصفعنا.. وتلقينا؟
لماذا نقتل الأشواقوالنجوى لهيب في مآقينا؟
لماذا نكره الأحياء.. والموتىونكره كل ما فينا؟
كأن الأرض لم تنجبسوى زمن يعادينا
وظل الليل بالأحزانيسقينا.. ويسقينا
وطيف اليأس بالكلماتيغرينا.. ويغرينا
ذهبت اليوم للعراف أسأله..لماذا ترفع الأحزان قامتها بوادينا؟!
دنا العراف في همسوقال: الخوف يا ولدي
أراه الآن يقتلنا ويهزمنا.. ويردينالأن الله يخلقنا ويطعمنا.. ويسقينا
ولا نرضى بأن نبقى له دوما مطيعينادعونا نطلق الكلمات ترحمنا.. تواسينا
دعونا نرفض الأشياءمثل الناس أو نحكي مآسينا
لماذا يأكل الصبار أزهارارعاها.. كل ما فينا؟!
حياة الناس أغنيةوما جدوى أغانينا؟
وليل الصمت يخنقناويطحننا.. ويبكينا
* * *رعينا الحب في أرض
عشقناها.. محبيناجعلناها سفينتنا رأيناها مراسينا
تركنا الظلم ينخرهالتغرق بين أيدينا
وهبنا النيل قرباناجعلنا ماءه طينا
تركنا الفقر يهزمنايعربد في أمانينا
وقلبي بات يسألني:متى الأفراح تحيينا؟
متى ستضيء قريتنا؟ متى تشدو ليالينا؟فدمعي قد غدا نارا و دربي صار سكينا
و جوع الطفل يجعلني أسائل أدمعي حينا:لماذا الفقر يا ولدي يدم
عن القصيدة
«من العراف» من شعر فاروق جويدة، من العصر الحديث، وتقع في ٢٣ بيتًا. ورويّها حرف النون، وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.