الكهف الذي لم تدخله الظلمات
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إيمانُ يا مَنْ كُلُّها تحنانُكم ذا بقلبكِ يكبرُ الإنسانُ
لم تنضجِ الأشعارُ إلا حينماكانتْ وراءَ بلوغِها إيمانُ
أنساكِ كيفَ و هل لقلبي طاقةٌو شعاعُ ذكركِ ذلكَ الخفقانُ
جاورتُ اسمكِ يا حبيبةَ و الديو أنا و قلبي و الهوى جيرانُ
ما جفَّ شعرٌ في فمي وهواكِ فيشعرٍ رقيقٍ ناعمٍ فورانُ
أخلاقُكِ الخضراءُ ما عنوانُها؟أيكونُ مِنْ عنوانِها الغدرانُ؟
قد ذابَ فيكِ الحبُّ مرَّاتٍ و كمْقد طابَ مِنْ هذا الهوى الذوبانُ
و تحرَّكتْ كلُّ الدقائقِ ِدورةًو هواكِ في تحريكِها دورانُ
و لبستِ مِنْ نهرِ الدعاءِ حرارةًهيهاتَ أنْ يتجمَّدَ الجريانُ
لم تتصلْ هذي الصَّلاةُ بأختِهاإلا و حبُّكِ فيهما شريانُ
و على يديكِ حجارةٌ لمعتْ و مِنْمعراجِ روحكِ ذلكَ اللَّمعانُ
إنِّي عرفتُكِ ...دونَ ذلكَ لمْ يكنْيخضرُّ فوق جوارحي العُرفانُ
أهذي بحبِّكِ؟ إنَّ كلَّ قصيدةٍغُسِلتْ بأمطارِ الهوى هذيانُ
ما أجملَ الهذيانَ إنْ وصلَ الهوىو مكانهُ و زمانهُ الغليانُ
إيمانُ مِنْ جزري التي لمْ تنفتحْإلا و مِنْ شطآنِها الأحضانُ
إيمانُ أنتِ أميرةٌ في لوحتيو تُطيعُني في رسمكِ الألوانُ
يحلوُ الكلامُ و أنتِ ضمنَ مياهِهِالوردُ و الأزهارُ و الرَّيحانُ
أنتِ الفضيلةُ حينَ يكشفُها المدىو لها و مِنْ كشْفِ الجَمَالِ بيانُ
محرابُكِ العملُ الجميلُ و هاهناصلَّى و في محرابِكِ القرآنُ
ماذا أحدِّثُ عنْ وصالِ دمائنا؟أيعيشُ بعد وصالِنا الكتمانُ؟
أيموتُ كهفٌ لمْ يُصاحبْ ظلمةً ؟و فؤادُهُ هوَ في يديكِ حنانُ
أوصيكِ يا أختاهُ بعد حديثِناأن لا تفارقَ بوحَنا الأغصانُ
لا تعجبي إن كانَ مدِّي في الهوىلم يقتربْ مِنْ مدِّهِ النُّقصَانُ
عن القصيدة
«الكهف الذي لم تدخله الظلمات» من شعر عبد الله الأقزم، وتقع في ٢٣ بيتًا. ورويّها حرف النون، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.