النصفُ الثاني للإسلام
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
على خطواتِكِ الخضراءِ جئنانُديرُ صلاتَنا لفظاً و معنى
و في أنوارِ جودِكِ موجُ حبٍّيُضيءُ لساحلِ الكلماتِ فنَّا
و كلُّ تلاوةٍ مِنْ فيكِ سالتْزلالاً يُسكِرُ الألحانَ لحنا
و فيكِ الليلُ يرسمُ وجهَ بدرٍو فيكِ البحرُ حقَّقَ ما تمنَّى
و منكِ الدرُّ يظهرُ كلَّ حينٍو عنْ مسعاهُ يرفضُ حينَ يُثنَى
و في أحلى المبادئِ كلُّ جودٍتفرَّعَ منكِ أوراقاً و غصنا
و مِنْ بستانِ نورِكِ كلُّ نورٍإلى الإيمانِ و العُرفانِ يُجْنى
و ما مِن عَالَمٍ في الفضلِ إلاو قلبٌ فيه بينَ هواكِ غنَّى
و كفُّكِ دائماً يعلو و يُعليو وجهُكِ أغرقَ الأكوانَ حسنا
دخلنا ذكرَكِ القدسيَّ ورداًو لكنْ كلُّنا بهواكِ ذبنا
و لولا ذلكَ الذوبانُ يتلوبهذا الحُبِّ ما عشنا و فزنا
و لم نفقدْ مِنَ الإسلامِ ركناو حبُّ خديجةٍ قد صارَ ركنا
أيا زوجَ الجَمَالِ صداكِ يجريبتأريخِ النبوةِ و هو يُبنى
و فيكِ قراءةُ التقديسِ صارتْبأعينِ أجملِ الصلواتِ سُكنى
و ما مِنْ قصَّةٍ بهواكِ عاشتْو كانَ نصيبُها بيديكِ يَفنى
قرأتُكِ في جواهرِنا ربيعاًو ظلَّ ربيعُكِ المعروفُ أغنى
كلونِكِ تخلقُ الألوانُ حوراًو ولداناً و أنهاراً و فنَّا
فلا مرضٌ تفتَّحَ في فؤادٍو حبُّكِ حوَّل النبضاتِ يُمْنى
نطيبُ بحبِّكِ الأبديِّ دوماًإذا كنّا بعروتِهِ اتَّحدنا
إذا كنَّا إلى الإسلامِ ظلاًو أقوالاً و أفعالاً و حصنا
خديجةُ دائماً في كلِّ حسنٍتنافسُ أجملَ الأشياءِ حُسنا
عن القصيدة
«النصفُ الثاني للإسلام» من شعر عبد الله الأقزم، وتقع في ٢١ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.