رحلة نحو كتاب الله
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الفكرُ إبحارٌ لكلِّ مثقَّفٍقد صيِّرَ القرآنَ في يِدِهِ وثيقةْ
ما ترجَمَ الآياتِ في أفعالِهِإلا اخضراراً عاشَ في لغةٍ رشيقةْ
طوبى لكلِّ قراءةٍ لمْ تتخذْإلا كتابَ اللهِ عائلة عريقةْ
أفرادُها الدرُّ الجميلُ و كلُّ مَنْفي الآي يَنسجُ مِنْ تلاواتٍ فريقَهْ
مَنْ لا يرى القرآنَ وجهَ نهارِهِهيهاتَ في الظلماءِ يكتشفُ الحقيقةْ
ما ذلكَ القرآنُ يُشرقُ في دمٍإلا و يُنشئُ في العروقِ لهُ حديقة
الطائرون لكلِّ فكرٍ مثمرٍأضحوا ظلالاً في معالمِهِ الدقيقةْ
ما جاورَ الآفاقَ إلا طائرٌلولا الجوارُ لصارَ أوديةً سحيقة
إنَّا وجدنا الذكرَ في أعماقِناسُبُلَ الخلاصِ لكلِّ جوهرةٍ أنيقةْ
لمْ يختمرْ نجمٌ بآياتِ الهُدىإلا ليُظهرَ مِنْ مشارقِها شروقَهْ
ما قيمةُ الأضواءِ إنْ هيَ أينعتْو جذورُها لجذورِهِ ليستْ لصيقةْ
هذا هوَ القرآنُ شقَّ طريقَهُللدينِ و الدنيا و لمْ يُغلقْ طريقَهْ
و تحرَّرتْ كلُّ القيودِ و لمْ تكنْقبلَ الولوجِ إلى جواهرهِ طليقةْ
قرآنُنا روحُ الجديدِ و ما لهُبين الجديدِ الغضِّ ألبسةٌ عتيقة
كلُّ الروائعِ لمْ تكنْ إلا إذاأمستْ و أضحتْ في روائعِهِ غريقةْ
إنْ كانْ ذكرُ اللهِ نبضَكَ يا أخيفاعلمْ بأنَّك مِن معانيهِ العميقةْ
و اعلمْ بأنَّ المؤمنينَ زهورُهُو جميعُهم لجميعِهم صاروا رحيقَه
العطرُ لا يسمو بأطرافِ النَّدىإلا إذا هذا الكتابُ غدا صديقَهْ
ما مرَّ فكرٌ أخضرٌ بتلاوةٍإلا و يفتحُ مِن تألُّقها بريقَهْ
مَنْ لمْ يكنْ قرآنُهُ مصباحَهُفخُطاهُ يَعجزُ في الوصولِ إلى الحقيقة
عن القصيدة
«رحلة نحو كتاب الله» من شعر عبد الله الأقزم، وتقع في ٢٠ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.