بين هذهِ الأنفاس ِ تعتز الأبديَّة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قمْ منَ الجرحِ رياحاًتتهجَّى
قصصَ الماءِبأوتارِ الشَّجنْ
قمْ مِن الصَّمتِ ظلالاًتتلاقى
و لهامِنْ عالَمِ الأجملِ
ـــ لو تعلمُ ـــفنْ
لا تكنْوجهَ ضياعٍ
يتباكىعندما
يشتبكُ الرَّسمُبألوانِ المحنْ
و اسألِ الآتينَمِن عطرِ الحكايا
ذلك الفجرُلمَنْ ؟
و اغرسِ النفسَعلى كلِّ القراءاتِ
خيولاً تتحدَّىو خطاها
لم يُقدَّرْ بثمنْأيُّها الآتي
إلى كلِّ صلاةٍ تتعافىأيُّ ليلٍ
لم يذبْفيكَ ضياءً
فهوَ في كلِّ التفاصيلِدَرَنْ
أيُّها القادمُمِنْ أصداءِ عزِّ
جالَ فيمصباحِ رُوحٍ
يتهجَّىكلَّ تأريخِ البدنْ
و على أجملِ عزٍّنهضتْ منهُ
مواويلُ السُّننْأيُّ ذلٍّ
لا يُعيدُ الحقَّ ضوءًيتتالى
فهوَ في نسختِهِ الأولىو في الأخرى
كفنْإنَّ للموتِ قراءاتِ
مرايامَنْ يعشْ
تكرار جهلٍفهوَ في معولِهِ الدَّامي
سباقٌكلُّ مَنْ فازوا لديهِ
فهمُ الآنَعفنْ
ذلكَ الهدمُ تبارىو هوَ في
محرقةِ الظُّلمِ نقاطٌلحروفٍ
خُلِقتْ كلُّ خلاياهافتنْ
ذلكَ الوحشُ التتاريُّتمادى
و تهاوىو هوَ لا يُدركُ
في الدُّرِّ صلاةًتتسامى
بينَ أنفاسِ الوطنْ
عن القصيدة
«بين هذهِ الأنفاس ِ تعتز الأبديَّة» من شعر عبد الله الأقزم، وتقع في ٣٥ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.