بين هذهِ الأنفاس ِ تعتز الأبديَّة
الشاعر: عبد الله الأقزم · البحر: المجتث
«بين هذهِ الأنفاس ِ تعتز الأبديَّة» من شعر عبد الله الأقزم، وتقع في 35 بيتًا. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف النون.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
قمْ منَ الجرح ِ رياحاً — تتهجَّى
قصصَ الماء ِ — بأوتار ِ الشَّجنْ
قمْ مِن الصَّمتِ ظلالاً — تتلاقى
و لها — مِنْ عالـَمِ الأجمل ِ
ـــ لو تعلمُ ـــ — فـنْ
لا تكنْ — وجهَ ضياع ٍ
يتباكى — عندما
يشتبكُ الرَّسمُ — بألوان ِ المحنْ
و اسأل ِ الآتينَ — مِن عطر ِ الحكايا
ذلك الفجرُ — لمَنْ ؟
و اغرس ِ النفسَ — على كلِّ القراءاتِ
خيولاً تـتـحدَّى — و خطاها
لم يُقدَّرْ بثمنْ — أيُّها الآتي
إلى كلِّ صلاةٍ تتعافى — أيُّ ليل ٍ
لم يذبْ — فيكَ ضياءً
فهوَ في كلِّ التفاصيل ِ — دَرَنْ
أيُّها القادمُ — مِنْ أصداء ِ عزِّ
جالَ في — مصباح ِ رُوح ٍ
يتهجَّى — كلَّ تأريخ ِ البدنْ
و على أجمل ِ عزٍّ — نهضتْ منهُ
مواويلُ الـسُّـنـنْ — أيُّ ذلٍّ
لا يُعيدُ الحقَّ ضوءً — يـتـتالى
فهوَ في نسختِهِ الأولى — و في الأخرى
كـفـنْ — إنَّ للموتِ قراءاتِ
مرايا — مَنْ يعشْ
تكرار جهل ٍ — فهوَ في معولِهِ الدَّامي
سباقٌ — كلُّ مَنْ فازوا لديهِ
فهمُ الآنَ — عفنْ
ذلكَ الهدمُ تبارى — و هوَ في
محرقةِ الظُّلم ِ نقاطٌ — لحروفٍ
خُـلِـقـتْ كلُّ خلاياها — فـتـنْ
ذلكَ الوحشُ التتاريُّ — تمادى
و تهاوى — و هوَ لا يُدركُ
في الدُّرِّ صلاةً — تتسامى
بينَ أنفاس ِ الوطنْ
البحر والقافية
القصيدة على بحر المجتث. بحر قصير قليل الاستعمال، سُمّي مجتثًّا لاجتثاث أجزائه (اقتطاعها).
تفعيلاته: مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الرسم: رسم: الرَّسْمُ: الأَثَرُ، وَقِيلَ: بَقِيَّةُ الأَثَر، وَقِيلَ: هُوَ مَا لَيْسَ لَهُ شَخْصٌ مِنَ الْآثَارِ، وَقِيلَ: هُوَ مَا لَصِقَ بالأَرض مِنْهَا. ورَسْمُ الدَّارِ: مَا كَانَ مِنْ آثَارِهَا لَاصِقًا بالأَرض، وَالْجَمْع …
- الشجن: شجن: الشَّجَنُ: الْهَمُّ والحُزْن، وَالْجَمْعُ أَشْجانٌ وشُجُونٌ. شَجِنَ، بِالْكَسْرِ، شَجَناً وشُجُوناً، فَهُوَ شاجِنٌ، وشَجُنَ وتشَجَّنَ، وشَجَنَه الأَمرُ يَشْجُنُه شَجْناً وشُجُوناً وأَشْجَنهُ: أَحزنه؛ وَقَوْلُهُ: يُو …
- المحن: محن: المِحْنة: الخِبْرة، وَقَدِ امتَحنه. وامتَحن القولَ: نَظَرَ فِيهِ ودَبَّره. التَّهْذِيبِ: إِن عُتْبة بْنِ عبدٍ السُّلَمي، وَكَانَ مِنْ أَصحاب سَيِّدِنَا رَسُولُ اللَّهِ، ﷺ، حَدَّث أَن رَسُولَ اللَّهِ، ﷺ، قَالَ: القَت …
- ضياع: الضَّيَاعُ : مصـ--: الفقدانُ والإهمال؛ مات ضَيَاعاً، أي مات ولم يفتقده أحد.
- قصص: قصص: قَصَّ الشَّعْرَ وَالصُّوفَ وَالظُّفْرَ يقُصُّه قَصّاً وقَصّصَه وقَصّاه عَلَى التَّحْوِيلِ: قَطعَه. وقُصاصةُ الشَّعْرِ: مَا قُصّ مِنْهُ؛ هَذِهِ عَنِ اللِّحْيَانِيُّ، وَطَائِرٌ مَقْصُوص الْجَنَاحِ. وقُصَاصُ الشَّعْرِ، …