القيود الغالية
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
اضيق ، اضيق بأغلال حبيفأمضي و تمضي معي ثورتي
أحاول تحطيم تلك القيودو يمضي خيالي
فيخلق لي عنك قصة غدرلكيما أبرز عنك انفصالي
و أقضيك عني بعيداً بعيدلعلي أعانق حريتي
و أقطع ما بينناغير أني
أحس إذا ما انفصلناكأني
لُفظت وراء حدود الوجودو يثقل قلبي
و تنقص روحيو تصبح مبثورة رازجه
و أكره أهليو أكره نفسي
و تعرى الحياة و تمسيقفاراً بغير جمال
بغير ظلالو يصبح عيشي بغير مذاق
فلا طعم ، لا لون ، ولا رائحهويسألني عنك قلبي
ويصرخ في ألم في احتراق :لماذا جننت فأقضيته؟
لماذا ؟لماذا ؟
تراه يعودوحين تعود
يعود الوجوديمد ذراعين مفتوحتين
إليّ ، ويصبح قلبي خفيفاًيغني كطير سعيدٍ
بنى عشه في ربى الجنةوروحي التي بترت يا حبيبي
ترد بقيتها الضائعهإليها ،
وتخضب حولي الحياهوتبدو ملونة رائعه
وأمضي وتمضي معي فرحتيأعانق فيك عبوديتي
وأحضن أحضن تلك القيودحبيبي بما بيننا من عهود
بضحكة عينيكإذا أنا ضقت بأغلال حبي
وثرت عليها وثرت عليكفلا تعطني أنت حريتي
فقلبي قلب امرأةمن الشوق ... يعشق حتى الفناء
ويؤمن في حبه بالقيود
عن القصيدة
«القيود الغالية» من شعر فدوى طوقان، من العصر الحديث، وتقع في ٢٦ بيتًا. ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.