قالت لي العرافة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حين بلغت عامي العشرينقالت لي العرافة الدهريّة:
"تنبّئني عنك الرياح في هبوبها،تقول:
تعويذةُ الشرّ المحيق ههنابينك المهلهل المشطور
معقودةً تظلّ لا تزولحتّى يجئ الفارس المكرّسُ المنذور
تنبّئني الرياح في هبوبهاعن فارسٍ يجيء
لا واهناً ولا بطيءتقول لي يجيءُ من طريق
تشقّها من أجله الرعودوالبروق"
-هلاّ سألت لي الرياح— يا عرّافة الرياح
متى يجيءُ الفارسُ المنذور؟"حين يصيرُ الرفض
محرقة وجلجلةتلفظه أحشاءُ هذي الأرض
من جسمها بُضعةلكنّما الرياحُ في هبوبها
تقول حاذريإخوتك السبعة
تقول حاذريإخوتك السبعة"
تحت شقوق سقفي المصدوعوقفتُ عند الشرفة المخلّعة
أحلمُ بالتكوينأنتظر الآتي
أصغي لنبض البذرة الدفينيخضّ رحم الأرض
يرضعُ قلب السنبلةيا كيمياء الموت والحياة
متى يصير الرفضمحرقةً وجلجلة؟!
عن القصيدة
«قالت لي العرافة» من شعر فدوى طوقان، من العصر الحديث، وتقع في ١٨ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.