تجَنَّى..
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تجَنَّى ثم ـ يا عجبًا ـ يلومُأمَا والله إنَّ الظلمَ لومُ
وقال : متيَّمٌ صبٌّ هَيومُفقلتُ مخاتلٌ كَذِبٌ ظلومُ
ويَفضحُ ظلمَكَ الطيفُ النمومُويُفصحُ شاهدِي دمعى السجومُ
أعبُّ سلافَهُ وهو السَّمومُوأَعشقُ لحظهُ وهو الكُلومُ
كأنَّ الوعد فى قلبى وُشومُأَوَعْدٌ أم وعيدٌ يا غشومُ
أبِيتُ مسَهَّدًا وهو النؤومُخلِيٌّ ما تؤرقُهُ الهمومُ
جننتُ فلا أنامُ ولا أقومُوهل فى الحب حِلمٌ أو حُلُومُ
ألم ترَ كيف تأسرنى الرسومُإذا ما كدتُ تزجرنى الرجومُ
سأصبرُ ما أنا عَجِلٌ سؤومُولا أفشى ؛ففى صدرى كَتومُ
فيومُ الحشرِ موعدُهُ المرومُوعند الله تجتمعُ الخصومُ
عن القصيدة
«تجَنَّى..» من شعر عبد المجيد عيد محمود، وتقع في ١٠ أبيات. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.