معراج الهوى

الشاعر: سميرة الزغدودي · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة غزل

«معراج الهوى» من شعر سميرة الزغدودي، وتقع في 20 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَشْعَلْتُ مِنْ وَهَجِ الأَشْوَاقِ قِنْدِيلاَ — حَتَّى غَدَا القَلْبُ بِالأَحْبَابِ مَشْغُولاَ

أَثْمَلْتُ خِلِّي بِكَأْسِِ فِي الهَوَى وَلَهُ — نَضَّدْتُ مِنْ رَوْضَة الخَدَّيْنِ إِكْلِيلاَ

أَخْبَرْتُهُ عَنْ غَرَامٍ بِالفُؤَادِ بَدَا — يَنْمُو وَيَسْجَعُ بِالأَعْمَاقِ تَهْلِيلاَ

يَنْسَابُ بَيْنَ دِمَاءِ النَّبْضِ فِي شَغَفِِ — خَيْطًا مِنَ الشِّعْرِ بِالشِّرْيَانِ مَغْزُولاَ

وَالرُّوحُ نَشْوَى ..عَلَى النَّايَاتِ كَمْ عَزَفَتْ — تَشْدُو لَهُ فِي مُنَاجَاتِي المَوَاوِيلاَ

أَمْطَرْتُهُ بِسِهَامِ السِّحْرِ مِنْ هُدُبِي — تَالله مِن ضَحَكَاتِي صَارَ مَخْبُولاَ

بِالأَمْسِ قَدْ كَانَ دُونَ القَيْدِ فِي سَمَدٍ — وَاليَوْمَ صَارَ أَسِيرَ الحُبِّ مَقْتُولاَ

أَصْبُو لِعُنَّابِ ثَغْرٍ ضَاءَ لُؤْلُؤُهُ — فَأَرْتَوِي مِنْ رُضَابِ الشَّهْدِ تَقْبِيلاَ

يَاوَيْلَ رُوحِي غَدَتْ فِي الأُسَرِ وَاقِعَةً — تَأْبَى لِفَارِسِ هَذَا العِشْقِ تَبْدِيلاَ

طُوبَى لِرُوحِي وَقَدْ بَاتَتْ مُتَيَّمَةً — مِنْ سِدْرَةِ البَوْحِ قَدْ صَاغَتْ أَكَالِيلاَ

لاَحَ السَّنَا مِنْ مَرَايَا الوَجْهِ فِي وَلَهٍ — لاَشَيْءَ غَيْرَ الهَوَى قًدْ بَانَ تَأْوِيلاَ

لقَّنْتُهُ مِنْ تَمَاسِ العِشْقِ فِي شَبَقٍ — فِي صَمْتِ مِحْرَابِهِ صُغْتَ التَّرَاتِيلاَ

حَصَّنْتُهُ رُقْيَةً مِنْ كُلِّ ذِي حَسَدٍ — مَا هَمَّنِي فِي حَبِيبِ القَلْبِ مَا قِيلاَ

وَلِهَانَةٌ أَلْثُمُ الأَشْوَاقَ فِي لَهَفِِ — هَلْ كَانَ ذَا الحُبُّ فِي الجِينَاتِ مَجْبُولاَ؟

يَاسَاكِبَ العِشْقِ شَلاَّلاً بِأَوْرِدَتِي — صِدْقُ المَشَاعِرِ لاَ يَحْتَاجُ تَعْلِيلاَ

يَادَافِقَ النُّورِ فِي جَوْفِ الفُؤَادِ أَلاَ — فَانْهَضْ لأَِجْلِكَ أَوْقَدْتُ القَنَادِيلاَ

يَا وَاهِبَ القَلْبِ مَعْنًى لِلْوُجُودِ أَلاَ — فَاعْرُجْ وَحَلِّقْ بِنَا كَيْ نَسْبِقَ الجِيلاَ

هَبَّتْ إِلَيْكَ قَوَافِي العِشْقِ تَسْبِقُنِي — تُقِيم مِن شَدْوِ أَشْعَارِي التَّهَالِيلاَ

قَدْ صُغْتُ مِنْ لُغَةِ العُشَّاقِ قَافِيَةً — تَرَاقَصَتْ فِي الهَوَى شَدْوََا وَتَرْتِيلاَ

مِن أَحْرُفِي يَتَهَاوَى التِّبْرُ مُنْتَشِرَا — يَغْزُو مَعَارِيجَ كُلِّ الشِّعْرِ مَثْمُولاَ

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • النبض: نبض: نَبَضَ العِرْقُ يَنْبِضُ نَبْضاً ونَبَضاناً: تَحَرَّكَ وضرَب. والنّابِضُ: العَصَبُ، صِفةٌ غالبةٌ. والمَنابِضُ: مَضارِبُ الْقَلْبِ. ونَبَضَتِ الأَمْعاء تَنْبِضُ: اضْطَرَبَت؛ أَنشد ابْنُ الأَعرابي: ثُمَّ بَدَتْ تَنْبِ …
  • بالشريان: الشَّرْيَانُ (بفتح الشين أو كسرها): الوعاءُ الّذي يَحملُ الدَّمَ الصّادرَ من القَلب إلى الجسم؛ أُجرِيَت عمليّةٌ جراحيّة لشَريانه/ تَصَلُّبُ الشّرايين، هو فقدُ الشَّرايين مرونتها لمرضٍ أو شيخوخة ج شَرايِينُ.
  • بالفؤاد: الفُؤَادُ : القلب كَذلِكَ لنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ. -: العقل؛ إِنه راجحُ الفُؤاد/ الفُؤاد الفارغ، هو الَّذي لا هَمَّ فيه ولا غَمَّ، أو السيِّىءُ الحال. -: مكانُ اتِّصال المَعِدَةِ بالمريءِ ج أَفْئِدَةُ.
  • بسهام: السَّهَامُ والسُّهَام : الضموز والتغير؛ مَرِض فبدا عليه السهام.-: حَر السمومِ؛ لَفَحَهُ السَّهام.
  • خيطا: الخَيْطَاءُ : مذ الأخْيَطُ. -: الطويلة العنق / نَعامة خَيْطاءُ. -: ما اختلط فيها السّواد مع البياض ج خِيطٌ.

قصائد ذات صلة

  • كان ظلي
  • خذني
  • قل ياسميرة
  • مريم
  • أمّاه
  • ثَوْرَةُ حُرُوفٍ
  • دثار العشق
  • خمور القريض2