نافورة الأشواق

الشاعر: سميرة الزغدودي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة غزل

«نافورة الأشواق» من شعر سميرة الزغدودي، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

القيروان نمت بروحي عسجدا ... ونما لعقبة ماأشاد مخلّدا

وأنا فتاة القيروان وبكرها ... وخريدةُ الأوطان... هل من فنّدا ؟

وأنا سميرةُ و الحبيب بساحلي ... يخشى السّباحةَ ما ارتمى متجرّدا

ينتابه شوق ويلمس أضلعي ... ينثال منه الدّمعُ لحظةَ غرّدا

ياأنتِ يا موج البحار ومركبي ... كيف السبيلُ إذا أردتُ تودّدا

كيف السبيل إلى رياضك جنتي ... صَلَّتْ رياضُ الحسن عندكِ سُجّدا

كيف السبيلُ الى مياهك حلوتي ... إذ خفت حينَ السبح ألا أَرشدا

نافورة الأشواقِ تقتلُ أهلها ... ومحيطك الكرّار جاء مردّدا

ياأنتَ ياسبّاحُ إنّ شواطئي ... قالت هو الغوّاص حين تهجّدا

مدّي له الامواج أو ثوري به ... لا تتركيه مع السّهاد مسهّدا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الدال، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • السبح: سبح: السَّبْحُ والسِّباحة: العَوْمُ. سَبَحَ بِالنَّهْرِ وَفِيهِ يَسْبَحُ سَبْحاً وسِباحةً، وَرَجُلٌ سابِحٌ وسَبُوح مِنْ قَوْمٍ سُبَحاء، وسَبَّاحٌ مِنْ قَوْمٍ سَبَّاحين؛ وأَما ابْنُ الأَعرابي فَجَعَلَ السُّبَحاء جَمْعَ سَ … (لسان العرب)
  • بساحلي: سحل: السَّحْلُ والسَّحِيلُ: ثَوْبٌ لَا يُبْرَم غَزْلُه أَي لَا يُفْتَل طاقتَين، سَحَلَه يَسْحَلُه سَحْلًا. يُقَالُ: سَحَلُوه أَي لَمْ يَفْتِلوا سَداه؛ وَقَالَ زُهَيْرٌ: عَلَى كُلِّ حالٍ مِنْ سَحِيل ومُبْرَم وَقِيلَ: السّ … (لسان العرب)
  • تقتل: قتل: القَتْل: معروف، قَتَلَه يَقْتُله قَتْلاً وتَقْتالاً وقَتَل به سواء عند ثعلب، قال ابن سيده: لا أَعرفها عن غيره وهي نادرة غريبة، قال: وأَظنه رآه في بيت فحسِب ذلك لغة؛ قال: وإِنما هو عندي على زيادة الباء كقوله: سُودُ ا … (لسان العرب)
  • حلوتي: حلت: الحَلِيتُ: الجَلِيدُ والصَّقِيعُ، بِلُغَةِ طيِّئٍ. والحِلْتِيتُ: عِقِّير مَعْرُوفٌ. قَالَ ابْنُ سِيدَهْ، وَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: الحِلْتِيتُ عَرَبِيٌّ، أَو مُعَرَّب، قَالَ: وَلَمْ يَبْلُغْني أَنه يَنْبُتُ بِبِلَادِ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • صديقي
  • قل ياسميرة
  • ثَوْرَةُ حُرُوفٍ
  • لَحْنُ الحَيَاةِ
  • محمد
  • ملاك الروح
  • أنت القصيدة
  • تعويذة العشق ٢