أسير خلف دروب اللمس والقبل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أتحسس دروب لمساتك.. موطئ قبلاتك..وأشعر بأنفاسك الحارة تلفح وجنتي الباردتيين..
أشتم عطرك.. دفأك.. فأخالني معتقلة بين ذراعيك..مقيدة بقسوة إلى حضنك الأشعث..
كم يحلو الأسر حينها حبيبي! فأناديك ..ضمني..! لفني..! شد الوثاق! لملم شتات أضلع بعثرها الشوق
و فتها الوجد..
أسير خلف دروب اللمس والقبلولفح أنفاسك الحرّى به ثمَلي
عطرٌ ودفئٌ وأحلام أخال بهاأني بحضنك، آهٍ منك واوجلَي
أنا أسيرة سجنٍ لا أغادرهأجملْ بما فيه من وصل يُخيّل لي
أسرٍ أحقق ذاتي في سلاسلهشدّ الوثاقَ ولو في شدّه أجلي
لملم شتات ضلوعٍ شفّها حلُمٌوجدا وشوقا إلى لقياك يا أملي
عن القصيدة
«أسير خلف دروب اللمس والقبل» من شعر خشان خشان، وتقع في ٩ أبيات. ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.