القلادة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
منذ ميلاد النجومحول هاتيك التخوم
وأنا كالطائر الحر الوحيدجارح في عمق صحرائي عنيد
أجمع الشوق بحافات السواقيوأداري سفر النجمات ليلا
ليلة من كل عمريأستقي منها شجونا
لصباح عائدحتى أذيب السهد من خيط شعاع الشمس صبحا
بانيا أعمدة فوق الصوارىبين جدران السفينة
رافعا ألويتي بين المباني والصروحوبقومي طبع نكران الجميل
كلما شيدت من قصرك سورابرزت أحقادهم ثكلى الديار
تفتري من كل قصدفي قناة للفضا من عارضات زَيْفَ أخبارْ
وَيْلَهم قد هدموا نصف الجدارواختفوا خلف الستار
كالثعالبْ*
وا مجيري من عظاتفي الصبا كانت ومهدي
كان في النية أن أنهي البناءكان عهدي من زمان كالقلادهْ
عقدت أمي حرير الخيط منهامنذ أهدتني إياها
لم تبارح صدري العاريوواجهت الرياحْ
باذلا من كل جهدِ .بعض قومي نهبوا أمتعتي
ثم استمروا في الفسادبعثروا كل العتاد
تركوا أطفالنا من دون زادواختفوا خلف الجياد
كالأرانب*
وا مجيري .. ضاع عمريحار أمري
تاه سريبين مد صدني عنك وزجري
هامش العودة حلملم يرد في شأنه أي قرار
وتراني أرقب القصر وئيدا يتوارىفي متاريس نهايات نهار
بين نقش للدُلًارْوابتسامات الحوار
واحتضان بالمخالب*
كان في النية أن أنهي البناءمن بعيد أتخفَّى
كان في نية عزمي أن أكون اليوم أوفىثم أهديك مفاتيح الأزل
وبواكير الأملللصبايا
من عشيقات القرونفي عجيبات الحلل
*كبَّل اليأس يدايْ
برَّح الصمت خطايْوتهاوي في غروبي
كل نجم من سمايْراقب الأشرار في سُدَّته كنزا ثمينا
والبقايا كتموهافي الحقائب
ثم فروُّا في جراب الليل نشوىوأنا كالعاشق الملتاع يُكْوى
وهْو من أفكاره يحيي المتاعب***
عن القصيدة
«القلادة» من شعر عزوزي علي أيمنان، وتقع في ٣٥ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.