فلو كنت في الشعر
الشاعر: عزوزي علي أيمنان · البحر: السريع
«فلو كنت في الشعر» من شعر عزوزي علي أيمنان، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الميم.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
فلو كنت في الشعر تشدو بما — يَسُرُّ وكنت به ملهما
لما أَحْزنتك الثوافي التي — تُجدِّدُ أشجانَها مرغمــا
تجدد سالف عهد مضى — وما قد نَسِيت وما ارتسما
وتذكر بعض الذي صُنْتَه — فاصبح مما حوى مغنما
تدلك آثارُ ما قد جرى — على مسلك كان محترما
وليلاك إن تبد أو تختفي — تظل بدرب الهوى معلما
البحر والقافية
القصيدة على بحر السريع. بحر خفيف سريع الإيقاع كما يدلّ اسمه، يصلح للموضوعات الخفيفة والقصص.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بدرب: درب: الدَّرْبُ: مَعروف. قَالُوا: الدَّرْبُ بابُ السِّكَّة الواسِعُ؛ وَفِي التَّهْذِيبِ: الواسِعة، وَهُوَ أَيضاً البابُ الأَكبَر، وَالْمَعْنَى واحدٌ، والجمع دِرابٌ. أَنشد سِيبَوَيْهِ: مِثْل الكِلابِ، تَهِرُّ عِنْدَ دِرابِ …
- تجدد: تَجدَّدَ يَتَجَدَّدُ تَجَدُّداً : صار جديداً؛ تجدد التَّعاقد مع هذا الخبير.-: تكرّر؛ تجددت المظاهرات/ تجددت المطالبة بحقوق الشعب الفلسطيني.
- تدلك: تَدَلَّكَ يَتَدَلَّكُ تَدَلُّكاً : دَعَكَ جسده وفركه؛ تَدَلَّك بعد الاغتسال بالطِّيب.
- صنته: صنت: الصِّنْتِيتُ: الصِّنْديدُ، وَهُوَ السَّيِّدُ الْكَرِيمُ؛ الأَصمعي: الصِّنْتِيتُ السَّيِّدُ الشَّرِيفُ. ابْنُ الأَعرابي: الصُّنْتُوتُ الفَرْدُ الحَريدُ.