عارضياً شارداً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إنما هذا الذي أسقاكشعراً
قد سقاني البحر دهراًعاصفاً
خمراً وحبراعارضياً شارداً.
ودعاني مُرهِفاً صِبراًوأشجاراً وتِبرا
وترانيم لأهل السِرأستاراً وسترا
وتولٍ ٍعن يمينيوتجافٍ .
وتعرٍ ٍعن تواريخيبغمرٍ
واشتعالاتٍ بأشهادٍوأقمارٍ بذكرى
قلت إنا إن تأرّقنا بأسفارٍوأوصابٍ وجبرا
ما الذي ناداك من علياءناري ؟
إنما هذا الذي أرداكصدرا
إنما هذا الذي قد شدمزماري
وألقى الناييُبرى
أنت يابرق احتضاريإن تكن بالأمس
(مهياراً)فإني لم أكن للشمس
أذرىكيف نختار وإنّا لم نكن
ندري لهذا اللونجرحاً ًغارقاً
سرداً وهدرافاقرع الأهوال إنا
إن تآلفناتداعت سطوة الشطئآن تترى
والذي وثّقت في الراياتإني لم يزل بي
من تراث الريحجمراًراهباً
عفواً وغدرالم يزل بي من قروح الرمل
قلباً نافراً درباًو هجراناً
وهجرا.....
عن القصيدة
«عارضياً شارداً» من شعر فيصل الغامدي، وتقع في ٢٤ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.