تغريبة العُرفاء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بيني وبين قصيدتيلاوعي عازفةٍ وعازف
العزف من قولٍ ِمركبالعود من خشب السفينة
أبحرت فتأخرتوضبابُها إذ ضمها
في الأزرقين تبخرتوذرى الحقيقةُ
في الغياهبياحقيقة أزهرت !
ماعطلتني غير بارقةٍطفت بالرقيتين
فعطلت وتعطلت .قل إنما الذات
الصديقةفي الحقيقة امرأة- !
إن أمطرتأو عطرت إلهامها وتعطرت
هي مثلما وطنٌ بلا تأطيركم طائرٍ
يحتاج تأويلاًولايبغي رهاناً مطلقاً .ً
أرهفتهُأهناك من يعزف ؟
يرفكالوقت في نعناعه ميّال
كالطفل في خدين من شغفٍبدائي ٍوسكر
الظل قال :أوَ لست تدري ؟إذ قلت لا أدري لماذا..
قال لا أدري لمن!..
لايستوي العرفاءُ في نهج الندىلايستوي العرفاءُ
تبعتُ أجملهملعل اللحن ماء! .
ينساب صدّيّقاًصدوقاً
مثلما تنساب شمس اللهفي بهو الكنيسة
أن كلنا إملاء .صرنا وصايا
مُذ عبرنا صوتنا الأزليّوانكشف الغطاء .
إذ لا لغات ولا جذورولا قشور
كنا بمدّرك الحضورِوكلما نحيّتُ عن قمرٍ
غمامتهُتبدّى من جسد
هكذا في الكوة الأولىيكن نوراً
فكان النور نوراًليس فرقاناً قراطيساً
وآجالاًفإنّا ظاهرات .
صوت من ينساب في قلبيطهوراً
ظاهراًعزفاً
وإنيإن أكن أخرّت تشرابي
ليعبرني ظهوريليس مدّركي
مدىغير أني سوف يغلبني
على الرؤياإذا ماغامت الرؤيا
وأطلقني غيابيحيث أجلني على
تغريبة اللقياحضوري
عن القصيدة
«تغريبة العُرفاء» من شعر فيصل الغامدي، وتقع في ٣٦ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.