تغريبة العُرفاء
الشاعر: فيصل الغامدي · البحر: الكامل
«تغريبة العُرفاء» من شعر فيصل الغامدي، وتقع في 36 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
بيني وبين قصيدتي — لاوعي عازفةٍ وعازف
العزف من قولٍ ِمركب — العود من خشب السفينة
أبحرت فتأخرت — وضبابُها إذ ضمها
في الأزرقين تبخرت — وذرى الحقيقةُ
في الغياهب — ياحقيقة أزهرت !
ماعطلتني غير بارقةٍ — طفت بالرقيتين
فعطلت وتعطلت . — قل إنما الذات
الصديقة — في الحقيقة – امرأة- !
إن أمطرت — أو عطرت إلهامها وتعطرت
هي مثلما وطنٌ بلا تأطير — كم طائرٍٍِ
يحتاج تأويلاًً — ولايبغي رهاناً مطلقاً .ً
أرهفتهُ — أهناك من يعزف ؟
يرف — كالوقت في نعناعه ميّال
كالطفل في خدين من شغفٍ — بدائــي ٍوسكر
الظل قال :أوَ لست تدري ؟ — إذ قلت لا أدري لماذا..
قال لا أدري لمن! — ..
لايستوي العرفاءُ في نهج الندى — لايستوي العرفاءُ
تبعتُ أجملهم — لعل اللحن ماء! .
ينساب صدّيّقاً — صدوقاً
مثلما تنساب شمس الله — في بهو الكنيسة
أن كلنا إملاء . — صرنا وصايا
مُذ عبرنا صوتنا الأزليّ — وانكشف الغطاء .
إذ لا لغات ولا جذور — ولا قشور
كنا بمدّرك الحضورِ — وكلما نحيّتُ عن قمرٍ
غمامتهُ — تبدّى من جسد
هكذا في الكوة الأولى — يكن نوراً
فكان النور نوراً — ليس فرقاناً قراطيساً
وآجالاً — فإنـّا ظاهرات .
صوت من ينساب في قلبي — طهوراً
ظاهراً — عزفاً
وإني — إن أكن أخرّت تشرابي
ليعبرني ظهوري — ليس مدّركي
مدى — غير أني سوف يغلبني
على الرؤيا — إذا ماغامت الرؤيا
وأطلقني غيابي — حيث أجلني على
تغريبة اللقيا — حضوري
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- العزف: عزف: عَزَفَ يَعْزُفُ عَزْفاً: لَهَا. والمَعَازِفُ: المَلاهي، وَاحِدُهَا مِعْزَف ومِعْزَفَة. وعَزَفَ الرَّجُلُ يَعزِفُ إِذَا أَقام فِي الأَكل وَالشُّرْبِ، وَقِيلَ: وَاحِدُ المَعَازِف عَزْفٌ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ، وَنَظِيرُ …
- خشب: خشب: الخَشَبَةُ: مَا غَلُظَ مِن العِيدانِ، وَالْجَمْعِ خَشَبٌ، مِثْلُ شجرةٍ وشَجَر، وخُشُبٌ وخُشْبٌ وخُشْبانٌ. وَفِي حَدِيثِ سَلْمانَ: كَانَ لَا يَكادُ يُفْقَهُ كلامُه مِن شِدَّةِ عُجْمَتِه، وَكَانَ يُسَمِّي الخَشَبَ الخ …