نهايات الماورائية.
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
على بوابة الدنيا .كتاباتٌ وأسئلة ٌوأسفارٌ سماوية
وأسرارٌ على ماهية الأشياءفمنذ تكوّن التكوين والأشياء مائية .!
وما الألوان غير تشكًّل الأبديٌلنغرق في الرؤى والريح والأرواح
والكتب الشراعية .!!...
على بوابة الدنيا علاماتٌ بدائية .وأشعارٌ مرمزةٌ ٌ.
وأوقاتٌ مرقمةٌ لأزمنةٍنهائية
.على بوابة الدنيا : !!
.ومقبرةٌ ...
ومُقِمرة ٌ..!!!وحوذيٌ يلاعب صدر حورية !
..طقوسيٌ صليل الريح منذ البدء
ومنذ البدء تصلى الأرض صنوان انتفاءالإنتفائية
لأنّاوالزمان يقول : لانهياً فننُهى في مدارات النهائية
وما أحلامنا إلا تدافعنا .دوافعنا تراءت للمدى صباً
لنغرق في انتقاءً الانتقائيةلنغشى غاشيات الفجر لا ظلاً لنا في الظل
لاضوءاً لنا في الضوءغير وجوهنا ترنو
وذي الأصواتمرئية
.وذاك توحد الوجدان
بالوجدانو ذاك توجد الإنسان غير مكان
وتلك حكاية تحكى معادلة نتيجتها تسمى في الطقوسمعادلة
" التوحد في الثنائية "..
لأنّا "والزمان يقول " : لابدءاً ًفنبدأ من تخاطرنا لغاياتالماورائية
لصمتٍ في البلاط الرحب يشبهناويشبعنا
لهندسة ٍتمادت أن تمارينا بهندسة تمادت فيممارسة الفراغات الفراغية
..لأنّا "والزمان يقول :
لانبذاً .ولاغياً ًفتأخذنا غوايات
الغوائية..
على بوابة الدنيا تراتيل ٌوأشرعةٌ وأرواح ٌهوائيةنداءاتٌ من الأوقات .
وأوقاتٌ من الصلواتملائكة كأطفالِ يغنون الطقوس البيض أقمشةً زجاجاتً
وأشرعة هلامية...
على بوابة الدنيايقوم نداؤنا الأبدي .
قصيدتنا التي قامت تهذب مذهب الأوراد في السننالبكائية
.على بوابة الدنيا
.ولكنا على بوابة الدنيا
كأنا لم نكنيوماً
على بوابة الدنيانغني ثم تأخذنا مواجعنا الغنائية
عن القصيدة
«نهايات الماورائية.» من شعر فيصل الغامدي، وتقع في ٣٥ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.