دمٌ في الذئاب.
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سألقي على النص بعض العتاب .وألقي عن الباب بعض العتب
كلانا غياب .تقول المرايا وتحكي المرايا
كلانا نُمر إلى اللا إيابكلانا كلانا
تعب .!....
تقول النوافذ أن المرايا حكايا من الضوء والظلوالأروقة .
ذهاب ٌإلى غاية ٍمؤرقة .!!...
.تقول المرايا بأن النوافذ تغتابني
إذا جاءني الضوءمن كوة ٍمُغلقة
.تقول النوافذ أن الزجاجات تنتابني !
فأغرق في شهقةٍمُغدقة
..يقول الكتاب بأن ضِفاف الكتاب ضبابٌ
وأن المرافي ضباب .فمن أي بابٍ دخلت قرأتُ عليك فصول
الغياب..
تقول الطريقبأن الذهاب عذابٌ
وأن المجيء عذاب .وأن تراباً ًيحاكي التراب يروح ويأتي
على هيئة ٍمن تراب.
فنصنع من ظلنا سهوتينونمرح في ضحكة ٍمرتين
و ندني العتابعل ما يُعاب
...يقود السحاب سحاباً
ويمضييقود السحاب انتشاء اللعاب !
....تقول الليالي بأن الليالي دمٌ ذاهبٌ
في الذئابتغني الرباب , فنسهرُ
نسهرُحتى اليباب ..!!
...تقول القصيدة بعض الذهابِ
وتخفي القصيدة بعض الإيابليختال بعض الذهب
...تقول الصبايا : مُحاقٌ هو العمر .
فمذ جاءنا الصبر والحبر غابفصار الكلام احتطاباً
وصار السكوتإحتطاب
.تقول الحكايا بأن الحكايا من الماء جاءت
وعادت إلى الماء .وأن البكاء من الماء جاء على صهوة
المركب المضطرب..
تقول الليالي بأن النجوم مذاقات أحلامنالأن النجوم طواف العنب
.،
سأبقي على النص .سألقي على الناس قبل الذهاب
بأن النجوم طواف العنب
عن القصيدة
«دمٌ في الذئاب.» من شعر فيصل الغامدي، وتقع في ٣٥ بيتًا. ورويّها حرف الباء، وغرضها العتاب.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.