شارةً للريح
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
منك المكيدةأن ترى وجهي بتجريد الرياح
مُجرداً ًمني ومنكأدركت تضعيف السحابة
أم تداركَكالسراب .؟
إني حصانك أيها الأبديٌفاطلب شارةً للريح واحدةً
وقل إني مجازك .إني مجازك قد
جلست لكي أرى الأسماءطافية عليك
وقل جلستلتلبس الأشياء خلقتها
فإني ذاهبٌ منهاإليها
.ثاوٍ إليك نهار سبتك
قل معي :إني جلست لكي أرتّل نحلة المزمور
من ورق النُهىلو يلتقطني الطير
من سغبي البواح.
لو تقتطفني سيرة امرأةلخفَّّت بي يد النجوى لنجمتها
لقالت إن هي الصحراء في البهو الجليلتواتراً
لو يفتقدني سرّها.
قد قلت إني إن تنكّرتالنساء
نزعت عنهن الغوىفلتنزعيني من حليك أي امرأة
تكون صحرائيتكون تواتري
ولأي امرأة أترجم طائريفي البدء .
قل إني حصاتك وارمنيبخفيف ظلك
ما أثقل المعنى إذا لم يحملكأثقلتني
أثقلتنيوأنا
حملتالماء لك
عن القصيدة
«شارةً للريح» من شعر فيصل الغامدي، وتقع في ٢٣ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.