تأويل

الشاعر: فيصل الغامدي · البحر: الكامل

«تأويل» من شعر فيصل الغامدي، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لاحلم عندي ولاتأويل أحلمهُ — علمتُ حلمي ونومي لست أعلمهُ

خليقة النوم تخلعني على حُلم — وخلقة الحلم خانتني معالمهُ

لاحلم عندي ولكني كُشفت بمن — شف الجلاء شفيفًا طارحًا دمهُ

يسلمني الليل للإلهام في وسنٍ — ويطلب الناي قلبي ثم أسلمهُ

ينتابني الماء في حلمٍ سليلٍ ندى — حتى يخون سبيلاً ًثم ألهمهُ

مشيت في النوم شعرًا ماشعرت به — وقلت في الشعر نومًا كي أنادمهُ

لوأنه أسلم التأويل في خلدي — لكنت أرسلتهُ ، حتى ألازمهُ

لكنه راسل الضدين في صفتي — صحوي العميق ونومٌ لست أفهمهُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الجلاء: جَلَأَ: جَلَأَ بالرَّجُل يَجْلَأُ بِهِ جَلْأً وجَلاءَةً: صَرَعَه. وجَلَأَ بثَوْبه جَلَاءً: رَمَى به.
  • خلدي: خلد: الخُلْد: دَوَامُ الْبَقَاءِ فِي دَارٍ لَا يَخْرُجُ مِنْهَا. خَلَدَ يَخْلُدُ خُلْداً وخُلوداً: بَقِيَ وأَقام. وَدَارُ الخُلْد: الْآخِرَةُ لبقاءِ أَهلها فِيهَا. وخَلَّده اللَّهُ وأَخْلَده تَخْلِيدًا؛ وَقَدْ أَخْلَد ال …
  • راسل: رَاسَلَ يُرَاسِلُ مُرَاسَلَة :- ـه بالأمر وفيه وعليه: بعث إليه رسالةً أو رسولاً؛ إني أراسل صديقي منذ زمنٍ بعيد.- ـه الغناءَ: باراه في إرساله.- ـه في عملِه: تابعه فيه
  • صحوي: (صَحَوَ) الصَّادُ وَالْحَاءُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى انْكِشَافِ شَيْءٍ. مِنْ ذَلِكَ الصَّحْوُ، خِلَافُ السُّكْرِ. يُقَالُ: صَحَا يَصْحُو السَّكْرَانُ فَهُوَ صَاحٍ. وَمِنَ الْبَابِ: أَصْحَتِ …

قصائد ذات صلة

  • كامل النسيان
  • عارضياً شارداً
  • صلاة
  • إنهمار
  • قصيدة القبائل
  • تغريبة العُرفاء
  • هي صورتي ليست أنا
  • تلمّس