فلسفة البروج
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
...وأنا أعلم أني لو خرجت إلى المساء
واحداً فرداً خفيفاً كالهباء.واستمعتُ إلى الهدير الساكن الفتّان
في عمق النجوملرأيت العمر ظلاً في التخوم
ساكناً مثلييحدق في الهموم..،
..
ربما أبصر حبلاً مستمداً ضوءهُ الأزليّمن وحي الغيوم
ساكناً مثلي يحدق في الهموممنذ كان العمر طفلاً يلعب المشي
ويسقط.ثم
يخشى أن يقوم!.
.ربما أبصر وصفاً
وصفياً.مستريحاً
وشجياوالرسالات على مهوى الرسالات تحوم،
.ربما أبصر نوء الشعرا
في سديم الإستواءتائباً لله مُمتناً يصلي
ويصوم،..
ياأنا، يا أنت لو نبتاعأسفار الخروج
واستلمنا الريح كي نرقىلآيات العروج
لقرأنا في كتاب الصمت برهاناً معتّق.كي نعري لغة الرمل
وفلسفة البروج.
.ماالذي تدريه عن كل الوساوس،؟
عن خيال الريح.عن خيولٍ لم تعد تقوى على حمل
السروج.
ماالذي تدريه عنك وأنتثوباً
أبيض الحجة ممتداًخفيفاً
ليس للأثواب مجدٌ في تواريخالثلوج
..
إنني أعلم عني كلما يقصيه منيالإنتماء!
ذات ليلةحين تمسي كل أشيائي سواء
سأرى في العمق سبط الحبريكتب بارتواء
وانبساط الأرض كي تتلوكتاب الأنبياء
واعتمال الطين في مسرى القصيدةِدون محبرةٍ
وماء.
.في امتداد الصبر ينبلج البصر
سوف تسألنا رياح الأولين :أينا كان المؤثر
أينا صارالأثر!؟
.ياقصيدة
سوف نمشيدون قصدٍ أو سفر
فالمدى يمشي إلينا منذ كنا كالأجنة.نسكن الشمس
واحشاء القمر.
منذ كنا نشرب الأوقاتمن ماء المطر
ثم ينبت شعرنا حبراً و أقلاماً وآفاقاًوآيات شجر
...
ياقصيدةأي صبحٍ جاءه المنفى
فألبسه الضباب؟صارت الأرض كتاباً بعد أن كانت يباب
سرت فيهاحاضر عنها غياباً
وغياباً حاضراً فيه الغياب
عن القصيدة
«فلسفة البروج» من شعر فيصل الغامدي، وتقع في ٤٦ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.