صه وانصتونا للتحاور واسمعوا
الشاعر: الكميت بن زيد · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة قصيرة
«صه وانصتونا للتحاور واسمعوا» من شعر الكميت بن زيد، من العصر الأموي، وتقع في بيت واحد. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
صه وانْصِتونا للتحاور واسمعوا — تشهَّدها من خطبة وارتجالها
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- تشهدها: تَشَهَّدَ يَتَشَهَّدُ تَشَهُّداً : - الشخصُ: قال أشهد ألاّ إِله إِلاّ الله وأَنَّ محمدًا رسول الله. - المحاربُ: طلبَ الشهادة في سبيل الله.
- وارتجالها: [ر ج ل]. (مصدر اِرْتَجَلَ). 1. "قَامَ بِارْتِجَالِ خُطْبَةٍ": تَحَدَّثَ شَفَوِيّاً مِنَ الذَّاكِرَةِ دُونَ تَحْضِيرٍ. 2. "مَا هَذَا الارْتِجَالُ" : أَيْ مَا هذِهِ الفَوْضَى فِي العَمَلِ بِلاَ اسْتِعْدَادٍ وَلاَ تَحْضِيرٍ …