القديس
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إلي ، إلي، يا غرباء يا فقراء يا مرضىكسيري القلب والأعضاء ، قد أنزلت مائدتي
إلي ، أليّلنطعم كسرة من حكمة الأجيال مغموسه
بطيش زماننا الممراحنكسر، ثم نشكر قلبنا الهادي
ليرسينا على شط اليقين، فقد أضل العقل مسراناإلي إلي
أنا، طوفت في الوراق سواحاً، شبا قلميحصاني، بعد أن حلمت بي الأوهام والغفله
سنين طوال، في بطن اللجاج، وظلمة المنطقوكنت إذا أجن الليل، واسنخفى الشجيونا
وحنّ الصدر للمرفقوداعبت الخيالات الخليينا
ألوذ بركني العاري، بجنب فتيلي المرهقوأبعث من قبورهم عظاماً نخرة ورؤوس
لتجلس قرب مائدتي، تبث حديثها الصياح و المهموسوان ملت، وطال الصمت، لا تسعى بها أقدام
وان نثرت سهام الفجر ، تستخفي كما الأوهاموقالت:
بأن النهر ليس النهر، و الإنسان لا الإنسانوأن حفيف هذا النجم موسيقى
وأن حقيقة الدنيا ثوت في كهفو أن حقيقة الدنيا هي الفلسين فوق الكف
وأن الله قد خلق الأنام ، ونامو أن الله في مفتاح باب البيت
ولا تسأل غريقاً كب في بحر على وجههلينفخ بطنه عشباً وأصدافاً وأمواها
كذلك كنتوذات صباح
رأيت حقيقة الدنياسمعت النجم و الأمواه والأزهار موسيقى
رأيت الله في قلبيلأني حينما استيقظت ذات صباح
رميت الكبت للنيران، ثم فتحت سباكيو نفس الضحى الفواح
خرجت لأنظر الماشين في الطرقات، والساعين للأرزاقوفي ظل الحدائق أبصرت عيناي أسراباً من العشاق
وفي لحظةشعرت بجسمي المحموم ينبض مثل قلب الشمس
شعرت بأنني امتلأت شعاب القلب بالحكمهشعرت بأنني أصبحت قديساً
وأن رسالتي ..هي أن أقدسكم.
عن القصيدة
«القديس» من شعر صلاح عبد الصبور، من العصر الحديث، وتقع في ٢٢ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.