تألق برق عندنا وتقابلت

الشاعر: الكميت بن زيد · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة قصيرة

«تألق برق عندنا وتقابلت» من شعر الكميت بن زيد، من العصر الأموي، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة قصيرة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

تألق برق عندنا وتقابلت — أثافٍ لقدر الحرب أخشى اقتبالها

فدونك قدر الحرب وهي مُقرّة — لكفيك واجعل دون قدر جعالها

ولن ينتهي أو يبلغ الأمر حدَّه — فنلها برسل قبل ألا تنالها

فتجشم منها ما جشِمت من التي — بسوراء هرت نحو حالك حالها

تلافَ أمور الناس قبل تفاقم — بعقْدةِ حزم لا تخاف انحلالها

فما أبرم الأقوام يوماً لحيلة — من الأمر إلا قلَّدوك احتيالها

وقد تخبر الحرب العوان بسرها — وإن لم تُبِحْ من لا يريد سؤالها

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • احتيالها: [ح و ل]. (مصدر اِحْتَالَ). "إِيَّاكَ وَالاحْتِيَالَ": إِيَّاكَ وَتَدْبِيرَ الحِيَلِ وَالْمَكائِدِ.
  • العوان: العَوَانُ : المتوسطة في العمر بين الكبر والصغر من النساء والبهائم؛ تزوج امرأةً عَواناً/ الحرث العوان، أي التي قوتل فيها مرة بعد مرة/ كانت الحرب عواناً بين القبيلتين.
  • انحلالها: الانْحِلاَلُ : مصـ.-: في الكيمياء، تجزُّؤُ جسم إلى أجزاء دقيقة.-: الذوبان، انحلال السكر في ا لماء.-. في الفلسفة، هو التفكك والانتقال من المؤتلف إلى المختلف ومن الصحيح إلى الفاسد.
  • برسل: رسل: الرَّسَل: القَطِيع مِنْ كُلِّ شَيْءٍ، وَالْجَمْعُ أَرْسَال. والرَّسَل: الإِبل، هَكَذَا حَكَاهُ أَبو عُبَيْدٍ مِنْ غَيْرِ أَن يَصِفَهَا بِشَيْءٍ؛ قَالَ الأَعشى: يَسْقِي رِيَاضًا لَهَا قَدْ أَصبحت غَرَضاً، ... زَوْراً …
  • بسرها: بسر: البَسْرُ: الإِعْجالُ. وبَسَرَ الفَحْلُ الناقةَ يَبْسُرُها بَسْراً وابْتَسَرَها: ضَرَبَهَا قَبْلَ الضَّبَعَةِ. الأَصمعي: إِذا ضُرِبَت الناقةُ عَلَى غَيْرِ ضَبَعَةٍ فَذَلِكَ البَسْرُ، وَقَدْ بَسَرَها الفحلُ، فَهِيَ مَ …

قصائد ذات صلة

  • أحلامكم لسقام الجهل شافية
  • ألم ترني لقيت ظباء أنس
  • وتله للجبين منعفرا
  • جرد جلاد معطفات على
  • واحتل برك الشتاء منزله
  • وما كان السمؤل في وفاء
  • لو قيل للجود من حليفك ما
  • وفي السنة الجماد يكون غيثا