بحثاً عن قطعة خبز أو قماش
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
في ليلة الخامس والعشرين من...حيث كان الربيع يزفر موسيقى أحشائي
الناعمة، وحقول الطرقات في باريسمرمية بين أضراس الخوف والمزابل التي
يضيع أطفال المشردين فيها بحثاً عن قطعةخبز أو قماش.
وبعد أن قرأت فصلاً من ألف ليلةوليلة، أدرت زر التلفزيون.. كان فيلماً
أميركيا وكان المشهد الأخيرُ الذي تُحرقفيه جان دارك معكوفة على الصليب.
بعد ذلك أو قبله بقليل:رأيت جمال الأسطورة تنيخ أحمال
ذكرياتهاعلى كتفي
رأيت ذئباً يتجول في تلة أفقٍبعيد أظنه رأسي.
رأيت أميّ تلدُ طفلا يبتسم لي بخبث،لا تلبثُ أن تظهر بصقيع سيبيريا
تغني مع الرعيان والمجلودين وبمشهدآخر ميتةً تحضن المجرات التي لا يعرف العلماءُ عنها شيئاً.
وعلى أي منقلب نحن تلاميذكأيها البحر الذي يعتقل أمواجه بسبب
سيجارةٍ.
عن القصيدة
«بحثاً عن قطعة خبز أو قماش» من شعر سيف الرحبي، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.