ترانزيت
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
من أين جاءتها تلك التأتأةُفي الكلام..
كانت على شرفة المطارتنظرُ في فراغ مدلهمّ
في نجوم الظهيرة الساطعة.كانت قريبةَ من نفسها أكثر من اللازم
لم تلتفت كثيراً لتلوّح بأناملَأو محرمةٍ
كانت تقفُ هكذ من غير شموخٍأو ذلً
أو ربما من غير تأملٍ............
..........لم يبقَ منها، عدا ظلّها محفوراً
على الحائطوعدا رائحةً تنتشرُ باستمرار
في أرجاء المنزل.
عن القصيدة
«ترانزيت» من شعر سيف الرحبي، من العصر الحديث، وتقع في ٩ أبيات. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.