إمرأة الأنباط
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كأنما الحياةُ انفجرتدفعةَ واحدةً من مضيق
كأنما السنونُ ساقت جيوشها إلى الحافّةكأنما البحرُ
كأنما الحاناتُ والمقاهيومساءاتُ المدن الكبرى.
نمرُ الغابة يلعبُ في عينيكِوأنت تحدّقين في بحر هائج
حذاء الأوابد الدكناءبشعرك المسترسل في الريح
كأنما كنت قادمةً من عصورٍ أخرىتبدين شبق الذئب تجاه الفريسة
وريبة المسافر نحو الطريق.قادمةً من عصور أخرى
معبأة بأحلام شاقةبنظرة تتكدّسُ تحت سفحها الأزمانُ،
الأزمانُ الخوالي التي تصهلُ في ردهاتهاالأحصنة.
وحيدةَ مثخنةً بالبرد والنعاس.تكتظُ الفنادقُ بروادها الأنيقين
والأنفاقُ بمشرّديهاوتكتظُ السماء بالملائكة والمعجزات،
وأنت مكتظّةٌ بالصحراءبهدير الأنباط
قادمين من ضفاف الصخر.كأنما الحياةُ
انبثقت دفعةً واحدةًعندما التقينا لأول مرةٍ
في البلاد البعيدة عن مولد الشمس.
عن القصيدة
«إمرأة الأنباط» من شعر سيف الرحبي، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.