عند مجهولة
الشاعر: عبد الله البردوني · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة غزل
«عند مجهولة» من شعر عبد الله البردوني، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
هذه الأمسية الكسلى الغربية — مرح خاب ولذّات كثيبه
السقوف الخرس أبد لا ترى — ووراء الباب أنفاس مريبه
والزوايا أذرع مجهولة — والكوى عينا رقيب أو رقيبه
ربما أخطأت لكن قلق — يعتريني واحتمالات قريبه
اللقاء الحلو مرّ ها هنا — وتناجى الحب دقّات رتيبه
هذه الساعات أنس خائف — ومنىّ خمرية جذلى رهيبه
أين طعم الخمر والحب هنا — ولدي الكأس ملأى والحبيبه
*** — يا حنان الحلوة الفنجا إلى
اين تمضي بي لياليك العجيبه — ها هنا يا شهرزاد انطفأت
نار جدبي وابتدت نار خصيبه — ***
انما من انت قولي اما — خلف برق الأنس امطار المصيبه
بالهوى من أنت يا مجهولة — دون أن ادعوها كانت مجيبه
فلتكوني من تريدين لقد — كنت مصدورا فأصبحت الطبيبه
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الحلو: (حَلَوَ) الْحَاءُ وَاللَّامُ وَمَا بَعْدَهَا مُعْتَلٌّ، ثَلَاثَةُ أُصُولٍ: فَالْأَوَّلُ طِيبُ الشَّيْءِ فِي مَيْلٍ مِنَ النَّفْسِ إِلَيْهِ، وَالثَّانِي تَحْسِينُ الشَّيْءِ، وَالثَّالِثُ - وَهُوَ مَهْمُوزٌ - تَنْحِيَةُ ال …
- الخرس: خرس: الخَرَسُ: ذَهَابُ الْكَلَامِ عِيّاً أَو خِلْقَةً، خَرِسَ خَرَساً وَهُوَ أَخْرَسُ. والخَرَسُ، بِالتَّحْرِيكِ: الْمَصْدَرُ، وأَخْرَسَه اللَّه. وَجَمَلٌ أَخْرَسُ: لَا ثَقب لشِقْشِقَتِه يَخْرُج مِنْهُ هَدِيرُه فَهُوَ يُ …
- رقيبه: الرَّقِيبُ : من أسماء اللَّه الحسنى. ـ: من يلاحظ أمراً أو يحرسه فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ. ـ: المنتظِر؛ لبث لعودة ولده رقيباً. ـ: الحافظ؛ هو رقيبٌ للحُرُمات. ـ في الجيشِ: رتبةٌ عسكريَّةٌ …
- رهيبه: الرَّهِيبُ : الرَّهُوب وهو ما يُخافُ منه ويُرهب؛ كانت المعركة مع الأعداء رهيبة.